بدأت إسبانيا، السبت، تطبيق إجراءات تفتيش حدودية على المسافرين القادمين من إيطاليا، ردًا على تدابير مماثلة اتخذتها روما عقب تدفق غير مسبوق للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال إفريقيا. وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن الإجراءات الجديدة ستستمر حتى 7 سبتمبر.
وكانت مدريد أعلنت الجمعة أنها ستشدد الرقابة، مشيرة إلى ما وصفته بـ«ضغط مستمر للهجرة غير النظامية» تواجهه إيطاليا، في خطوة عمّقت الخلاف بين البلدين الشريكين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
ونددت السلطات الإسبانية ذات التوجه اليساري بقرار روما تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا اعتبارًا من 31 يوليو، وإغلاق المنافذ البحرية والجوية الإيطالية أمام المواطنين غير الإسبان القادمين من إسبانيا، إلى جانب تعزيز المراقبة والتفتيش على الحدود البرية.
وقالت السائحة الإيطالية ماريا سيليستي غريلو، البالغة 36 عامًا، بعد وصولها جوًا إلى مدريد، إن كلمة «دبلوماسية» لا تبدو حاضرة بدرجة كبيرة في هذه القرارات، سواء من الجانب الإيطالي أو الإسباني. وأضافت أنها لم تلاحظ إجراءات تفتيش إضافية عند نزولها من الطائرة، لكنها رأت أن تطبيق التدابير «أمر مؤسف».
وعبر أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب خلال 48 ساعة. وأثار التدفق قلق عدد من الدول الأوروبية، ولا سيما الحكومات اليمينية الداعية إلى تشديد ضوابط الهجرة غير النظامية.
ولا تسمح الأنظمة المعمول بها في سبتة للمهاجرين بمواصلة السفر إلى أوروبا القارية من الجيب، إذ تفرض عليهم إجراءات تدقيق حدودية إضافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!