وُجّهت إلى ستيفن شنايدر، 64 عامًا، تهمتا قتل بعد مقتل حفيديه مايا غولابيك، 9 أعوام، وشقيقها سيغموند بول غولابيك، 7 أعوام، إثر سقوطهما من قاربه في خليج بارنيغات بولاية نيوجيرسي مساء 19 يوليو، عندما اصطدم القارب بعلامة ممر مائية خشبية. وكان الطفلان قد طلبا العودة إلى منزل جديهما بعد عشاء عائلي في مطعم.
وبحسب وثائق المحكمة، وصل الطفلان ووالداهما على متن قاربهم المنفصل للقاء شنايدر وزوجته في مطعم «إم جيز» بمدينة بايفيل. وبعد العشاء، أراد الطفلان الذهاب إلى منزل جديهما، فانفصل أفراد العائلتين وعاد كل منهما بقاربه.
وخلال العودة قرابة الساعة 9 مساءً، اصطدم شنايدر بقاربه، وهو من طراز «تايدووتر 280» بطول 30 قدمًا، بعلامة خشبية لتحديد الممر المائي، ما أدى إلى قذف الطفلين في الماء. وكان كلاهما يرتدي سترة نجاة، لكن عُثر عليهما طافيين ووجهاهما إلى الأسفل.
وسحب شنايدر وزوجته الطفلين من الماء وبدآ إنعاشهما قلبيًا رئويًا، إلا أنهما توفيا لاحقًا في المستشفى.
وقال شنايدر للشرطة إنه شرب 3 زجاجات جعة فقط خلال النزهة التي استمرت ساعتين في خليج بارنيغات. وحجبت محاكم نيوجيرسي مستوى الكحول في دمه من الوثائق، لكن شرطة الولاية أكدت بعد الحادث القاتل أنه كان غير مؤهل لتشغيل مركبة، وأن الكحول أضعف بشكل ملحوظ يقظته وحس الحذر والعناية والإدراك والحكم على الأمور وسرعة الاستجابة والتناسق الحركي.
ووُجّهت إلى شنايدر الجمعة تهمتان بالقتل غير العمد نتيجة تشغيل متهور لقارب، وهي تهمة من الدرجة الثانية، إلى جانب تهمتي تشغيل قارب تحت تأثير الكحول وتشغيل قارب بصورة متهورة.
وتظهر السجلات العامة أن شنايدر يقيم في منزل فاخر مطل على الواجهة المائية في بايفيل، بمقاطعة أوشن، يضم غرفتي نوم و3 حمامات وتبلغ قيمته مليون دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!