نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ريان إيلايج يهزم النائب الجمهوري كوري ميلز في الانتخابات التمهيدية بفلوريدا رغم تأييد ترامب
الولايات المتحدة

ريان إيلايج يهزم النائب الجمهوري كوري ميلز في الانتخابات التمهيدية بفلوريدا رغم تأييد ترامب

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

خسر النائب الجمهوري عن فلوريدا كوري ميلز، الثلاثاء، محاولته الفوز بولاية ثالثة في مجلس النواب الأمريكي، بعدما هزمه المذيع التلفزيوني السابق في أورلاندو ريان إيلايج في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بالدائرة السابعة في الولاية. وتقدم إيلايج، الذي سبق أن قدّم برنامجي «غود داي أورلاندو» و«أورلاندو ماترز» على محطة WOFL التابعة لشبكة فوكس، بنسبة 47.1% مقابل 34.2% لميلز، مع فرز معظم الأصوات.

واجه ميلز، البالغ 46 عامًا، صعوبات في جمع التبرعات في وقت كانت لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب تحقق في اتهامات وصفتها بأنها «خطيرة ومعقدة»، وتشمل مزاعم اعتداء منزلي وانتحال صفة عسكرية ومخالفات مالية.

وحصل إيلايج، 54 عامًا، في الأسابيع الأخيرة على عشرات التأييدات، بينها تأييد زميلي ميلز الجمهوريين في مجلس النواب آنا بولينا لونا ومايك هاريدوبولوس. وقال إيلايج، الذي خاض محاولة غير ناجحة للوصول إلى الكونغرس في إنديانا عام 2010، إن دعم المشرعين المتأخر أظهر أن ميلز «فقد الثقة والاطمئنان». وأضاف خلال مناظرة في وقت سابق من الشهر: «الأمر ليس شخصيًا بالنسبة إليّ. أنا في السباق كي لا نخسر هذا المقعد».

وسيواجه إيلايج الديمقراطي بيل دالتون، وهو محارب قديم في البحرية ومسؤول كبير سابق في وكالة ناسا، للفوز بتمثيل الدائرة السابعة في فلوريدا. وتشمل الدائرة الضواحي الشمالية الشرقية لأورلاندو في مقاطعة سيمينول وأجزاء من مقاطعة فولوسيا شرقًا. ويصنف تقرير كوك السياسي غير الحزبي السباق بأنه «مرجح للجمهوريين».

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أيّد ميلز، لكنه لم يجدّد دعمه له عبر منصة «تروث سوشيال» في الأيام الأخيرة، على خلاف ما فعله مع عدد من المرشحين الجمهوريين الآخرين في فلوريدا. وظل ميلز يصف نفسه، في رسالته الأخيرة إلى الناخبين، بأنه «المرشح الوحيد في الدائرة السابعة بفلوريدا الذي أيّده الرئيس ترامب». وهو النائب الحادي عشر الذي كان يشغل مقعدًا في مجلس النواب ويخسر انتخابات تمهيدية في هذه الدورة الانتخابية.

وكشفت لجنة الأخلاقيات في مايو أنها أصدرت أكثر من 20 مذكرة استدعاء، وتواصلت مع عشرات الشهود، وراجعت آلاف الوثائق المرتبطة بميلز. ومن بين ما يثير قلق اللجنة المشتركة بين الحزبين تحقيق شرطة العاصمة واشنطن في بلاغ يفيد بأن النائب اعتدى على ناشطة جمهورية داخل شقته الفاخرة في العاصمة في فبراير 2025.

ولم تُوجَّه إلى ميلز اتهامات في تلك الواقعة، لكن لجنة الأخلاقيات قالت في مايو إن «قرار عدم توجيه اتهامات لا يعني إثبات البراءة أو عدم ارتكاب مخالفة». ووفق نسخة من تقرير الشرطة اطلعت عليها شبكة NBC News، سمحت المرأة، سارة رافياني، للشرطة بالاستماع إلى مكالمة مسجلة قالت فيها إن ميلز طلب منها الكذب بشأن مصدر الكدمات التي أصيبت بها، وإن النائب أقر للضباط بأن الموقف «تصاعد من لفظي إلى جسدي».

كما تحقق لجنة الأخلاقيات في أمر قضائي صدر في أكتوبر 2025 يقيّد استخدام ميلز لوسائل التواصل الاجتماعي واتصالاته المتعلقة بامرأة، يُرجح أنها صديقته السابقة ليندسي لانغستون. وكانت لانغستون، الفائزة بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة عام 2024، قد ادعت أن ميلز حاول ابتزازها بمواد إباحية انتقامية.

وقالت لانغستون، التي كانت على علاقة بميلز حتى فبراير 2025، إنه ضايقها برسائل نصية، من بينها رسالة في 15 مايو 2025 قال فيها: «استعد يا راعي البقر». وفسّرت الرسالة على أنها تهديد بنشر مقاطع لهما وهما «يمارسان أفعالًا جنسية»، بحسب بلاغ قدمته إلى مكتب شريف مقاطعة كولومبيا في فلوريدا في 14 يوليو 2025.

وكان ميلز قد تفادى في وقت سابق من العام محاولة لتوجيه لوم رسمي إليه، لكنه واجه دعوات للاستقالة من الكونغرس. وقدمت النائبة الجمهورية نانسي ميس، في أبريل، قرارًا لطرده من مجلس النواب، متهمة إياه حينها بـ«ضرب نساء وإخبارهن بالكذب بشأن ذلك، وملاحقة نساء إلكترونيًا، والكذب بشأن خدمته العسكرية، والاستفادة من مقعده». وقالت ميس: «أي عضو يصوت للإبقاء عليه هنا يصوت لحماية رجل يضرب النساء ومحتال. يجب طرده فورًا».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني