قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأربعاء، إن تقليص الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما العسكرية السنوية وإنهاءها قبل أسبوع من موعدها لن يغير «الطابع الاستفزازي والعدواني» للتدريبات، كما نفت علمها بأي اتصال حديث بين شقيقها والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاءت تصريحات كيم، التي تتمتع بنفوذ واسع في الحزب الحاكم، بعد إعلان الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إنهاء مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» قبل موعدها المقرر بأسبوع، بأمر من ترامب لتقليص حجمها بدرجة كبيرة. وتمثل تصريحاتها أول رد فعل رسمي من بيونغ يانغ على تحركات الرئيس الأميركي.
وقالت كيم في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن تقليص مدة المناورات وحجمها «لا يستحق التعليق ولا يثير اهتمامنا»، مؤكدة أن هذه التدريبات تظل «أكثر التهديدات مباشرة وعلانية» للأمن القومي والإقليمي، رغم أن العلاقة بين قائدي البلدين «ممتازة».
وكان ترامب قد قال الأحد إنه طلب تقليص المناورات، متحدثًا عن علاقته «الجيدة» بكيم جونغ أون، ثم أكد الاثنين أنه تلقى ردًا منه. لكن كيم يو جونغ قالت: «في ما يتعلق بالمعلومات الأخيرة من واشنطن عن التواصل، ليس لدي علم بها على الإطلاق».
وأضافت أن هذه قد تكون «المسألة الوحيدة في السياسة الخارجية لسلطاتنا العليا التي لا أكون على دراية بها»، لكنها أشارت إلى أن شقيقها لا يزال يحتفظ بـ«ذكريات ومشاعر طيبة» تجاه ترامب.
وفي سياق منفصل، نفت كيم ما قاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اعتزام بيونغ يانغ إرسال نحو 50 ألف جندي إضافي إلى روسيا، ووصفت هذا التقدير بأنه «لا أساس له من الصحة» و«واقعة مفتعلة». كما حملت الولايات المتحدة والغرب مسؤولية إطالة أمد الأزمة الأوكرانية.
وتفيد تقارير وبيانات رسمية بأن كوريا الشمالية أرسلت نحو 14 ألف جندي إلى منطقة كورسك الروسية عام 2024، إلى جانب عدد كبير من القذائف والصواريخ الباليستية والمدفعية، في إطار معاهدة الشراكة الاستراتيجية الموقعة مع روسيا في يونيو 2024.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!