قُتلت الممرضة غابرييل فورمان، 30 عامًا، برصاص زوجها جاديت فورمان، 37 عامًا، في شقتهما بالطابق الثاني بمدينة كوهويس قرب ألباني في شمال ولاية نيويورك، بعد ساعات من عودتها من رحلة عائلية إلى جورجيا. وقالت الشرطة إن الزوج أطلق النار على زوجته، التي كانت بصدد الطلاق منه، ثم انتحر، مستخدمًا سلاحًا غير قانوني غير مرقّم يُعرف باسم «السلاح الشبح».
وقال عمدة كوهويس بيل كيلر في مؤتمر صحافي الأربعاء: «يمكننا تأكيد أن ما حدث كان جريمة قتل وانتحار. من الواضح أن الزوج أطلق النار على زوجته قبل أن يوجه السلاح إلى نفسه».
وكانت غابرييل، التي تعمل في مستشفى بمنطقة ساراتوغا، قد عادت قبل ساعات فقط من جورجيا، حيث احتفلت بعيد ميلاد والدتها وبسفر شقيقتها إلى الجامعة. وقالت عرّابتها أنجيليا ميجور: «لا نكاد نصدق أنها رحلت. كانت هنا للتو. لا تفسير لما حدث، ولا نستطيع حتى استيعابه».
وأفاد أحد أبناء عمومتها لقناة WRGB بأنها كانت تتحدث مع والدتها عبر «فيس تايم» حين اقتحم زوجها المكان وانتزع الهاتف منها وأنهى المكالمة. وبحسب القريب، طلبت الأم القلقة من شقيق غابرييل أن يطمئن عليها، فسمع إطلاق نار بينما كان في طريقه إلى الشقة.
وكان الزوجان متزوجين منذ عامين فقط ويمران بإجراءات طلاق، وفق ما نقلته القناة عن القريب. وكانت غابرييل تتدرب لتصبح ممارسًا طبيًا وتخطط لافتتاح عيادتها الخاصة. ووصفها والدها أوين سترلينغ بأنها «جميلة وذكية ومحبّة ومهتمة بالآخرين»، مضيفًا: «إنها روح جميلة. لا يمكن أن تطلب ابنة أفضل منها».
وقال قائد شرطة كوهويس تود والدين إن السلاح المستخدم غير قانوني لأي شخص لعدم حمله رقمًا تسلسليًا، وإنه يمكن تصنيعه عبر تجميع أجزاء تُطلب بالبريد. ولا تزال الشرطة تحقق في كيفية حصول جاديت فورمان على السلاح.
وأضافت الشرطة أن الزوج لم يكن لديه سجل جنائي، ولم تتلق الشقة أي اتصالات سابقة برقم الطوارئ 911، رغم قول عائلة غابرييل إنه كان عنيفًا في السابق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!