صادر عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) هاتف النائب السابق عن كاليفورنيا إريك سوالويل وأجهزة إلكترونية أخرى منه في مطار سان فرانسيسكو الدولي، بعد وصوله إلى الولاية يوم السبت، بموجب مذكرة تفتيش ضمن تحقيق جنائي اتحادي، بحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل». وقال التقرير إن سوالويل، البالغ 45 عامًا، تعاون مع العملاء خلال الواقعة.
وأضافت مصادر للصحيفة أن العملاء نفذوا يوم الأحد مذكرات تفتيش إضافية في منزل سوالويل بواشنطن العاصمة، وصادروا أدلة محتملة أخرى.
يأتي التحقيق بينما يواجه عضو الكونغرس السابق اتهامات متعددة بسوء السلوك الجنسي، بينها ادعاء موظفة سابقة أنه اغتصبها مرتين عندما كانت في حالة سُكر لا تسمح لها بالموافقة. وبعد اتهامات علنية من 4 نساء، أنهى سوالويل حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا، بعدما كان يُعد من أبرز المرشحين آنذاك.
واتهمته امرأة أخرى بتخديرها قبل الاعتداء عليها جنسيًا في عام 2018، فيما قالت امرأتان أخريان إنه أرسل إليهما صورًا غير مطلوبة لأعضائه التناسلية.
وكانت وزارة العدل قد فتحت تحقيقًا في أبريل بحق سوالويل، الذي كان يواجه أيضًا تدقيقًا من مكتب مدعي عام مانهاتن وإدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس. وأعلن استقالته من الكونغرس في 13 أبريل.
وظل سوالويل بعيدًا إلى حد كبير عن الأضواء منذ ذلك الحين، بما في ذلك يوم الاثنين، عندما نُشرت وثائق رُفعت عنها السرية حديثًا بشأن تواصله السابق مع جاسوسة صينية تُعرف باسم «فانغ فانغ». وتُظهر الوثائق، التي أصدرتها فرقة العمل المعنية بالشفافية في البيت الأبيض، أنه قال لمكتب التحقيقات الفيدرالي إنه كان يدخل معها أحيانًا في علاقات عابرة.
وقالت «كاليفورنيا بوست» إنها تواصلت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وسوالويل لطلب تعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!