أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوكول، في 20 أغسطس 2026، تحذيرًا للمستهلكين بعد أن طلبت جهة تطلق على نفسها اسم «مركز مطالبات الهولوكوست اليهودي» من ناجين من المحرقة النازية وأفراد عائلاتهم تقديم طلبات للحصول على تعويضات، ما دفع مسؤولي الولاية إلى التحذير من احتمال وجود عملية احتيال.
وقالت إدارة الخدمات المالية في ولاية نيويورك إنها لم تتمكن من التحقق من هوية المجموعة أو خدماتها أو شرعيتها، وأحالت القضية إلى جهات إنفاذ القانون. كما أبلغت الإدارة مزود استضافة الموقع الإلكتروني للمجموعة، الذي أزال الموقع لاحقًا.
وأضافت الإدارة أنها أحالت المسألة إلى المفتشين العامين في نيويورك ونيوجيرسي وخدمة البريد الأمريكية.
وقالت هوكول: «الاحتيال على ناجين من المحرقة وعائلاتهم وسرقتهم هو من أحطّ الأفعال»، متعهدة بضمان حصول الناجين على المساعدة والأصول التي يحق لهم الحصول عليها.
وحثت كايتلين أسرو، القائمة بأعمال المشرفة على الإدارة، الناجين وعائلاتهم على التحقق بصورة مستقلة من أي عروض غير مطلوبة قبل تقديم معلومات شخصية أو مالية.
ويساعد مكتب معالجة مطالبات المحرقة التابع للإدارة، الذي أُنشئ عام 1997، ضحايا المحرقة وورثتهم على استرداد الأصول، بما في ذلك الحسابات المصرفية وعائدات التأمين والممتلكات الثقافية. ولا يفرض المكتب رسومًا على مقدمي المطالبات، وقد ساعد في إعادة أصول تتجاوز قيمتها $184 مليونًا إلى عائلات الضحايا، واستعادة 356 قطعة ثقافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!