اعتقلت السلطات، الأربعاء، جون بينفيلد (69 عامًا) من نيو لاند بولاية كارولاينا الشمالية، بعدما صدم بسيارته مجموعة من 11 راكب دراجات من جامعة ميليغان كانوا في جولة تدريبية قرابة الساعة 9 صباحًا على طريق «هايواي 19 إي» في هامبتون بولاية تينيسي، على بعد 11 ميلًا من الجامعة. وأسفر الاصطدام عن مقتل طالبين في السنة الثانية وإصابة 5 آخرين، فيما تقول وثائق الاعتقال إن السائق لم يحاول تفادي الحادث.
ووفقًا للشكوى الجنائية، كان بينفيلد يقود سيارة «سوبارو باخا سبورت» موديل 2003 في المسار الثاني، أو الخارجي، خلف مركبة أخرى انتقلت إلى المسار الأول، أو الداخلي. وبعد تغيير المركبة التي أمامه لمسارها، «أخفق المشتبه به في ملاحظة مجموعة راكبي الدراجات» المتقدمة أمامه في المسار الخارجي، بحسب الشكوى.
وأضافت الإفادة أن التحقيق لم يكشف أي دليل مادي على أن بينفيلد استخدم المكابح أو اتخذ إجراءً مراوغًا لتجنب الاصطدام، وأنه واصل سيره قبل أن يصدم راكبي الدراجات. كما قالت إن السائق كان يتحرك «على مسافة و/أو بطريقة» لم تترك له وقتًا أو مسافة كافيين لرصد ظروف الطريق والاستجابة لها.
وأفاد ضباط في موقع الحادث بأنهم شموا رائحة ماريغوانا صادرة من مركبته، لكن السلطات لم تؤكد ما إذا كان يقود تحت تأثير مواد مخدرة أو كحول وقت الحادث الذي أودى بحياة هايلان إنغدال وبرايدن روجرز، وهما طالبان في السنة الثانية بجامعة ميليغان.
وتظهر سجلات محاكم أن لبينفيلد سجلًا سابقًا في مخالفات المرور الجنائية. فقد سُجلت بحقه 3 مخالفات من هذا النوع في فلوريدا عام 1989، وأقر بالذنب في قيادة مركبة تحت تأثير الكحول في الولاية في يوليو 1990، قبل ضبطه بعد شهرين وهو يقود برخصة موقوفة. كما ارتكب ما لا يقل عن 7 جرائم في كارولاينا الشمالية، لكن التفاصيل الكاملة لتلك القضايا لم تكن متاحة فورًا.
ووُجهت إلى بينفيلد تهمتان بالقتل بالمركبة نتيجة التهور و5 تهم اعتداء مشدد بالمركبة نتيجة التهور. وحددت كفالته عند 150,000 دولار في سجن مقاطعة كارتر، ولم يتضح فورًا ما إذا كان قد حصل على تمثيل قانوني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!