أثارت هجمات نفذها كلبان من نوع بيتبول في حي ديكس هيلز في لونغ آيلاند قلق السكان، بعدما قالت امرأة إن الكلبين هاجماها خلال ممارستها الركض، ثم هاجما زوجها عندما تدخل لمساعدتها. ومن المقرر أن ينظر قاضٍ في مقاطعة سوفولك، الجمعة، ما إذا كانت ستُتخذ إجراءات إضافية بحق الكلبين، فيما وُجّهت إلى مالكتيهما مخالفات تتعلق بقواعد البلدية.
وقال لاري باليرو، بعد 10 أيام من الهجومين، إن أحد الكلبين أمسك بيده بينما أمسك الآخر بمرفقه، مضيفًا: «كان الأمر مخيفًا». وأصيب باليرو وزوجته بكدمات وجروح، لكن الكلبين لا يزالان في منزل يقع على بُعد بضعة منازل منهما.
وتملك هيلين تارناراس وابنتها ستيسي الكلبين. وقالت تارناراس إن زائرًا ترك بوابة جانبية مفتوحة، ما سمح للكلبين بالخروج، مؤكدة أنهما ليسا شرسين. وأضافت أن البوابة لم تكن موصدة بإحكام في اليوم السابق، وأنهما لم تكونا تعلمان بذلك. وقالت ابنتها إن ما حدث للجيران كان «مروعًا».
لكن اعتذارات المالكتين وتفسيرهما لم يبددا مطالب بعض السكان بإبعاد الكلبين عن الحي، ولو بصورة مؤقتة. وقال جو كامبانيلي إن المقلق هو أن الكلبين كانا طليقين وأن الهجوم وقع من دون استفزاز.
وقال متحدث باسم بلدة هنتنغتون إن البلدية حررت مخالفات ضد مالكتي الكلبين لانتهاك قواعد محلية، وإن قاضيًا في سوفولك سيعقد جلسة الجمعة لتحديد ما إذا كانت هناك ضرورة لاتخاذ تدابير أخرى بحقهما. وأفادت كل من البلدة وشرطة سوفولك بعدم تلقيهما شكاوى سابقة بشأن الكلبين.
في المقابل، يزعم جيران أن الكلبين هاجما أيضًا فتى يبلغ 12 عامًا كان يقود دراجة في يوليو. وقال باليرو إنه لا يهتم بما سيحدث للكلبين، لكنه يرفض بقاءهما في الشارع، معتبرًا أن مالكتيهما لا تتحملان مسؤوليتهما على نحو كافٍ. ومن المنتظر أن يحضر ضحايا الهجوم ومالكتا الكلبين جلسة المحكمة الجمعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!