أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، إعادة صياغة تصنيف حزب الله اللبناني في نص قانوني وفرض عقوبات على 10 أفراد اتهمتهم بنقل أموال بين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والحزب، في خطوة قالت إنها تستهدف شبكات تمويله وتؤكد ارتباطه بإيران.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إن إيران تستخدم حزب الله لـ«زرع الفوضى في الشرق الأوسط وتقويض سيادة لبنان وتهديد حلفاء واشنطن في المنطقة».
وأضاف بولس، في منشور على منصة إكس، أن الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية، بما يشمل إعادة تصنيف الحزب والعقوبات على الأفراد العشرة، يعكس عزم الولايات المتحدة على قطع شبكات تمويله.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الإدارة عدلت نصا قانونيا يصنف حزب الله «منظمة إرهابية»، لتأكيد أن الحزب «يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري». وفيلق القدس هو جهة تابعة للحرس الثوري الإيراني ورد اسمه في الاتهامات المتعلقة بتحويل الأموال إلى الحزب.
وكانت الولايات المتحدة قد صنفت حزب الله «منظمة إرهابية أجنبية» عام 1997، ثم أدرجته عام 2001 ضمن فئة «منظمة إرهابية مصنفة بشكل خاص».
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته إن التصنيف الجديد يحدد حزب الله بوصفه وكيلا لإيران لا كيانا مستقلا، مضيفا أنه يتحرك «مع إيلاء اهتمام قليل، أو منعدم تماما، للسيادة اللبنانية والشعب اللبناني والدولة اللبنانية».
وأضاف المسؤول أن القرار يستند إلى سنوات من قرارات التصنيف التي قالت إنها أبرزت التكامل العملياتي والمالي واللوجستي بين حزب الله وفيلق القدس، موضحا أن الحزب «يعمل كامتداد لفيلق القدس»، ومعتبرا أنه «ليس حركة مقاومة لبنانية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!