أقرت لاكن سنيلينغ، المشجعة السابقة في جامعة كنتاكي والبالغة الآن 22 عامًا، صباح الجمعة بالذنب في تهمة القتل غير العمد من الدرجة الأولى لمولودها، بعدما وضعت جثته في كيس قمامة. وأوصى الادعاء بسجنها 10 سنوات عن هذه التهمة.
وكانت شرطة ليكسينغتون قد توجهت إلى منزل خارج حرم الجامعة في 27 أغسطس 2025، بعدما عثر زملاء سنيلينغ في السكن على الطفل داخل كيس بلاستيكي أسود محشو في خزانة. وكان الطفل لا يستجيب عند العثور عليه.
وخلص مكتب الفحص الطبي في كنتاكي إلى أن الطفل وُلد حيًا وتوفي اختناقًا بوسيلة لم تُحدد. وعلى إثر ذلك، وجهت هيئة محلفين كبرى إلى سنيلينغ في مارس تهمة القتل غير العمد من الدرجة الأولى.
وكانت سنيلينغ قد وُجهت إليها في البداية اتهامات بإساءة التعامل مع جثة، والعبث بأدلة مادية، وإخفاء ولادة رضيع، وقد دفعت ببراءتها منها في أبريل الماضي.
وخلال مقابلة مع الشرطة، قالت سنيلينغ في البداية إن الطفل سقط على الأرض عقب ولادته، وإنها لم تعتقد أنه كان «يتنفس أو حيًا». لكنها غيرت روايتها لاحقًا، قائلة إنها فقدت الوعي «فوق الطفل» قبل أن تستيقظ وتراه «يتحول إلى الأزرق والبنفسجي».
وأقرت سنيلينغ أمام المحكمة هذا الأسبوع بأنها «أنهت» حياة الطفل «بدلًا من مساعدته»، كما أقرت بوضعه في كيس بلاستيكي، بحسب محطة WKYT. وإلى جانب عقوبة السجن المقترحة لمدة 10 سنوات عن القتل غير العمد، أوصى الادعاء بسنة سجن عن كل من تهم إساءة التعامل مع جثة والعبث بأدلة مادية وإخفاء ولادة رضيع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!