أثار مقطع فيديو متداول دهشة المارة بعدما ظهرت امرأة تنجرف بهدوء في مجرى نهر لوس أنجلوس الخرساني، من دون طوف أو عوامة، غير مكترثة على ما يبدو بالتيار السريع أو بما قد يطفو معها في المياه. وصوّر أشخاص المشهد من جسر أو من ضفة النهر، بينما انتشر المقطع سريعًا عبر «يوتيوب شورتس» و«فيسبوك».
ويسمع في التسجيل أشخاص يصرخون: «لا يمكن أن تكون هذه المرأة في الماء الآن!» قبل أن يسألوها إلى أين تتجه. فردّت: «أنا أطفو! التيار يحملني... كيف حالكم جميعًا اليوم؟».
ووصف ناشرو مقاطع معاد تداولها المشهد بأنه «غراند ثفت أوتو في الحياة الواقعية»، في إشارة إلى سلسلة ألعاب الفيديو التي تتضمن نسخة من قناة نهر لوس أنجلوس الخرسانية الشهيرة. لكن، بخلاف اللعبة، لا توجد في الواقع فرصة للعودة بعد السقوط.
ويحمل نهر لوس أنجلوس مياه الجريان السطحي في المناطق الحضرية، وتحتوي مياهه على مستويات مرتفعة من البكتيريا والنفايات والملوثات الكيميائية، ما يجعل السباحة فيه غير محبذة بشدة وخطرة.
كما أن أجزاء من النهر شكّلت منذ فترة ملاذًا خفيًا لأشخاص بلا مأوى يحاولون الابتعاد عن أرصفة المدينة وحملات الشرطة لإخلائهم، وهي مناطق أثارت ظروفها قلقًا عامًا كبيرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!