نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: طفل في دير البلح يجمع البلاستيك من النفايات لإشعال موقد أسرته
أخبار عربية ودولية

فلسطين: طفل في دير البلح يجمع البلاستيك من النفايات لإشعال موقد أسرته

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

يجمع عمر الكحلوت، وهو طفل يبلغ 12 عاما، البلاستيك ومواد أخرى قابلة للاحتراق من مكب للنفايات في دير البلح وسط قطاع غزة، لتستخدمها أسرته وقودا لطهي ما يتوافر لديها من طعام، في ظل نقص غاز الطهي وصعوبة الحصول على بدائل مناسبة.

يسير عمر حاملا كيسا متهالكا فوق أكوام النفايات، ويفتش بيديه العاريتين بين المخلفات، ثم يختار ما يمكن إشعاله ويترك ما لا يصلح. ولا يبحث الطفل عن طعام أو أشياء قابلة للبيع، بل عن مواد تساعد أسرته على إشعال الموقد.

يعود عمر بما يجمعه إلى الخيمة التي يقيم فيها مع أسرته المكونة من 8 أفراد، قرب مكب النفايات. وتقول الأسرة إن الجرذان تنتشر حول مكان إقامتها، إلا أن قرب الخيمة من المكب يتيح للطفل الوصول إلى المواد التي يمكن استخدامها وقودا.

وبعد عودته، تفرغ الأسرة المواد التي جمعها تمهيدا لاستخدامها في إشعال النار. غير أن توافر الوقود لا يعني بالضرورة وجود طعام لطهيه.

تعتمد الأسرة على طرود المساعدات الإنسانية والوجبات التي تقدمها المطابخ الخيرية، شأنها شأن كثير من العائلات النازحة التي فقدت مصادر دخلها وتعيش في خيام ومبان متضررة.

وقال آدم، والد عمر، إن «الهدنة موجودة في الإعلام فقط»، في إشارة إلى استمرار الظروف المعيشية القاسية التي تواجهها العائلة رغم مرور أشهر على التوصل إلى هدنة هشة.

وفي موقع آخر في دير البلح، يتجمع نازحون حاملين أوانيهم قرب أحد مطابخ الإغاثة، أملا في الحصول على وجبة تكفي أسرهم. ويحاول العاملون توزيع الكميات المتاحة على أكبر عدد ممكن من المنتظرين، بينما تحصل كل عائلة على قطعة سمك واحدة مع الأرز، إلا أن الطعام لا يكفي الجميع.

ويغادر بعض النازحين حاملين وجبات محدودة، فيما يعود آخرون بأوان فارغة بعد نفاد الكميات قبل وصول دورهم. وبالنسبة إلى عائلة عمر، ترتبط رحلة الحصول على الطعام بالبحث عن الوقود: فقد تتوافر المواد الغذائية من دون ما يشعل النار، أو يعود الطفل بكيس ممتلئ بمواد قابلة للاحتراق من دون أن تجد الأسرة ما يكفي لإعداد وجبة.

يتكرر هذا المشهد يوميا، إذ يتجه عمر إلى مكب النفايات، بينما تقف عائلات أمام مطابخ الإغاثة وقد تعود أوانيها إلى الخيام فارغة. وفي نهاية رحلته، يحمل الطفل كيسه فوق كتفه عائدا إلى أسرته بما جمعه لإشعال موقدها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني