واشنطن — قالت وزيرة التعليم الأميركية ليندا مكماهون، الأحد، إن دراسة استندت إلى إحصاءات تعليمية عامة تشير إلى أن ما يصل إلى 10% من تلاميذ المدارس قد يتعرضون للتحرش الجنسي في المدرسة قبل إتمام المرحلة الثانوية، مؤكدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تشدد إجراءاتها ضد الاعتداءات الجنسية والسياسات المتساهلة مع مرتكبيها في التعليم العام.
وقالت مكماهون لشبكة CNN إن هذه النسبة تعني أن «1 من كل 10 أطفال» سيكون قد تعرض للتحرش الجنسي في المدرسة قبل إنهاء الثانوية. وأوضحت أن الدراسة أُعدت بالاعتماد على إحصاءات تعليمية عامة أتيحت للوزارة، وأن مراجعة البيانات الصادرة من كاليفورنيا لفتت انتباهها بصورة خاصة.
وأشارت إلى أن بعض المعلمين، بدلاً من فصلهم، يُنقلون إلى مدرسة أخرى من دون أن يُدوَّن الأمر في سجلهم، مضيفة أن الأمر قد يتعلق أيضاً بأعضاء هيئة التدريس أو الموظفين. وقالت إن الوزارة «تشدد الإجراءات» في هذا الملف.
وطلبت الصحيفة من وزارة التعليم تزويدها بالإحصاءات الدقيقة وتفاصيل كيفية إجراء الدراسة.
وفي الشهر الماضي، أفاد تقرير للصحيفة بأن كاليفورنيا كانت مهددة بخسارة $50 مليون من التمويل الفدرالي ضمن برنامج «العنوان الأول» إذا لم تعاقب المعلمين المسيئين على النحو الملائم، في إطار تشديد إدارة ترامب إجراءاتها.
وقبل أكثر من عقدين، خلص تقرير أُعد للكونغرس إلى أن أكثر من 4.5 مليون طفل تعرضوا لسلوك جنسي غير لائق، تراوح بين الاعتداء الجسدي والتعليقات غير المناسبة. وخلصت تلك الدراسة أيضاً إلى أن 1 من كل 10 أطفال تعرضوا لهذا السلوك، الذي تراوح بين تصرفات غير مهنية وأفعال إجرامية.
ومع بدء العام الدراسي في أنحاء البلاد، تناولت مكماهون كذلك تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الصفوف. وقالت إنه، رغم المخاوف من الإفراط في وقت الشاشات، يمكن أن يكون أداة فعالة إذا استُخدم كمدرس فردي للطالب.
واستشهدت بمدرسة زارتها في أوستن بولاية تكساس، وقالت إن المعلم يستطيع متابعة الطالب المتأخر وإعادة المعلومات له، فيما يمكن تسريع البرامج للطلاب المتفوقين. وأضافت أنها رأت استخدامه بصورة جيدة، ودعت إلى إدخاله تدريجياً في المدارس ضمن «ضوابط» تضمن استخدامه على نحو سليم.
لكن عالم النفس الاجتماعي جوناثان هايدت اعترض لاحقاً، محذراً من أن صعود وسائل التواصل الاجتماعي والمحاولات السابقة لإدخال التكنولوجيا إلى الصفوف أضر بنتائج الاختبارات. وقال إنه شديد السلبية تجاه دور الذكاء الاصطناعي في التعليم، ولا سيما في المرحلة الابتدائية، داعياً إلى إبعاده عنها كي يتعلم الأطفال المهارات الأساسية بدلاً من التفاعل مع روبوتات الدردشة، مع إمكان التجربة في المرحلة الثانوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!