وُجّهت إلى جوشوا كوهوت، 51 عامًا، عميد الأبحاث في كلية العلوم البيئية والبيولوجية بجامعة روتجرز، تهمة انتهاك الخصوصية من الدرجة الرابعة في نيوجيرسي، بعدما اتُّهم بتصوير مقاطع سرية تحت الملابس باستخدام هاتفه المحمول من دون علم الضحية. وأعلنت الجامعة وضعه في إجازة إدارية مدفوعة الأجر ومنعه من دخول الحرم الجامعي إلى حين انتهاء التحقيق.
وقالت المدعية العامة لولاية نيوجيرسي جينيفر دافنبورت، في بيان مشترك مع شعبة العدالة الجنائية في الولاية الثلاثاء، إن كوهوت يُزعم أنه استخدم هاتفه لتسجيل مقاطع تحت الملابس من دون علم ضحيته. وأضافت أن هذا النوع من انتهاك الخصوصية «ليس مقلقًا فحسب، بل عمل إجرامي أيضًا»، مؤكدة أن السلطات ستباشر الملاحقة القضائية.
وصادرت السلطات أجهزة تعود إلى كوهوت بعد تنفيذ مذكرة تفتيش الاثنين في أعقاب تحقيق. ووفق البيان، عثر فحص جنائي لأحد أجهزته على مقاطع تُظهر أجزاء حميمة لشخص مجهول وهو يرتدي ملابس داخلية.
ولم يتمكن مكتب المدعية العامة في نيوجيرسي من التعليق على ما إذا كان كوهوت قد استهدف طلابًا. وقالت جامعة روتجرز إنها أوقفت كوهوت إداريًا بعد إبلاغها بالاتهامات التي وصفتها بأنها «مقلقة للغاية»، وأضافت أن عميد الأبحاث مُنع أيضًا من دخول الحرم إلى حين نتيجة التحقيق.
وإذا أُدين كوهوت، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 18 شهرًا في السجن وغرامة تصل إلى 10,000 دولار. وكانت الجامعة قد أعلنت تعيينه عميدًا في يناير 2025، وقالت حينها إنه سيكون عضوًا فاعلًا في فريق قيادة العميد التنفيذي.
ويرتبط كوهوت بجامعة روتجرز منذ فترة طويلة؛ إذ التحق بها أولًا طالب دراسات عليا قبل نحو 28 عامًا، ثم أصبح أستاذًا في قسم علوم البحار والسواحل. وقالت الجامعة عند تعيينه إنه شغل فيها أدوارًا متعددة، بصفته طالبًا وموظفًا وعضو هيئة تدريس وإداريًا.
ودعا مكتب المدعية العامة وشعبة العدالة الجنائية في نيوجيرسي أي ضحايا محتملين إلى تقديم معلومات، ويمكن لمن يعتقد أنه قد يكون ضحية في هذه القضية التواصل مع الملازم جون نورسيا في إدارة القانون والسلامة العامة في نيوجيرسي على الرقم 609-780-5449 أو عبر البريد الإلكتروني Norcia J@njdcj.org.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!