أرجأ قاضٍ في فلوريدا للمرة الثانية محاكمة تيموثي هدسون، 16 عامًا، المتهم بقتل شقيقته غير الشقيقة آنا كيبنر خلال رحلة على متن سفينة «كارنيفال هورايزن» في نوفمبر الماضي، لتبدأ في 2 نوفمبر، بعدما وافق الثلاثاء على طلب تقدم به محامو الدفاع. وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 1 يونيو قبل تأجيلها إلى 8 سبتمبر.
ويُحاكم هدسون باعتباره بالغًا بتهمتي القتل والاعتداء الجنسي المشدد، وقد يواجه السجن مدى الحياة إذا أدين بتهمة قتل كيبنر. ولديه مهلة حتى 23 أكتوبر للإقرار بالذنب في التهم.
وقال هيكتور دوبيكو، مساعد المدافع العام الفدرالي، في وثائق قضائية إن الدفاع يحتاج إلى وقت لاستكمال التحقيق في مسائل «من المرجح أن تؤثر في تسوية قضيته». وأضاف أن محامي الدفاع أمضوا وقتًا كبيرًا في مراجعة مواد التحقيق التي قدمتها الحكومة والبحث في مسائل قد تكون ذات صلة، لكن تحضيراتهم لم تكتمل بعد.
ووفقًا للوثائق، شملت عوامل طلب التأجيل «خطورة الجرائم المزعومة» وكون هدسون قاصرًا. كما قال دوبيكو إن الدفاع يحتاج إلى وقت إضافي بسبب «الديناميكية العائلية الفريدة والمؤسفة جدًا التي نتجت عن الاتهامات هنا». ولم يعترض الادعاء على الطلب، فتم تأجيل المحاكمة.
وبذلك، يُتوقع أن تبدأ المحاكمة بعد نحو عام من اتهام هدسون بالاعتداء الجنسي على كيبنر وقتلها على متن السفينة. وكانت كيبنر، 18 عامًا، قد عُثر عليها مقتولة خنقًا داخل المقصورة التي كانت تتشاركها مع هدسون وشقيقها البالغ 13 عامًا.
وكانت كيبنر وحدها مع شقيقها غير الشقيق، الذي قيل إنه كان مهووسًا بها، بين 7:51 مساءً و11:21 مساءً في 6 نوفمبر، أي قبل يوم من العثور على جثتها. وتوقف جهاز «أبل ووتش» الخاص بها، الذي كان يرصد نبض قلبها، عن العمل خلال تلك الفترة البالغة 3 ساعات ونصف الساعة، وهي المدة التي يشتبه المدعون في وقوع الجريمة خلالها.
وتوفيت كيبنر بينما كانت السفينة في المياه الدولية، ولم يتمكن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي من العثور على ساعتها عندما صعدوا إلى السفينة بعد رسوها في ميامي. ويزعم الادعاء أن هدسون خنقها ميكانيكيًا بحركة تثبيت، ثم أخفى جثتها تحت سريره، فيما كان شقيقها الأصغر نائمًا من دون علمه على بعد أقدام قليلة من الجثة.
وكانت رقبة كيبنر مصابة بكدمات، كما عُثر على كدمات ودماء قرب أذنها. وقال المدعون إن هدسون أطل برأسه خارج المقصورة قرابة 10:13 مساءً ليتحقق مما إذا كان أحد موجودًا، قبل أن يغادر. ثم دخل المقصورة مرتين إضافيتين بين 10:23 و10:49 مساءً، قبل أن يدخلها عند 11:31 مساءً ويغادر ثم يعود بعد 13 دقيقة.
وعُثر على جثة كيبنر بعد نحو 12 ساعة من عودة هدسون إلى المقصورة للمرة الأخيرة. وكتبت هيئة محلفين كبرى في لائحة الاتهام الصادرة في وقت سابق من العام أن هدسون ارتكب «عن علم وبصورة غير قانونية» قتل كيبنر «عمدًا وعن سبق إصرار وبسوء نية».
وكانت كيبنر طالبة متفوقة تطمح إلى الالتحاق بالجيش، وقُتلت قبل 6 أشهر من تخرجها المقرر من مدرسة «تمبل كريستيان» في تيتوسفيل. وتسلم والدها كريستوفر شهادتها في حفل التخرج الذي أقيم في مايو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!