نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات قبالة سواحلها الجنوبية
أخبار عربية ودولية

سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات قبالة سواحلها الجنوبية

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

أعلنت سريلانكا، الأربعاء، مراقبة 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة، مؤكدة أن السفن تقع في مياه دولية ولا تملك السلطات السريلانكية صلاحية اتخاذ إجراءات ضدها ما لم تظهر مؤشرات على مخالفات.

ورُصدت الناقلات قرب ميناء غاليه، في المنطقة التي أغرقت فيها غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية «أيريس دينا» في مارس الماضي، بحسب المصدر، ما أدى إلى مقتل 104 بحارة وإجلاء البحرية السريلانكية 32 بحارا إيرانيا من السفينة.

ولا تستطيع السفن العودة إلى إيران بسبب حصار أميركي يستهدف السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية. وقال وزير الخارجية السريلانكي فيجيثا هيراث إن الناقلات موجودة في مياه دولية وتتمتع بحرية الملاحة، مضيفا لوكالة فرانس برس: «هذه السفن بعيدة عن مياهنا الإقليمية.. ليس لنا أي سلطة عليها، ولم نسهل لها الوصول».

وقال مسؤول عسكري إن الجيش السريلانكي نشر طائرات استطلاع وزوارق دورية لمراقبة السفن الإيرانية خارج المياه الإقليمية للبلاد، التي تمتد 12 ميلا بحريا. وأضاف أنه لا توجد مؤشرات إلى نقل النفط بين السفن أو تصريف ملوثات بصورة غير قانونية، وبالتالي لا يوجد أساس قانوني لاتخاذ السلطات السريلانكية إجراءات بحقها.

وبحسب السلطات، اتجهت سفن تجارية إيرانية عدة شرقا نحو مضيق ملقا وسنغافورة بعد فرض العقوبات الأميركية، فيما بقي عدد منها قرب المياه السريلانكية. وقال مسؤولون سريلانكيون إن واشنطن لم تبلغ كولومبو رسميا بشأن السفن التي ترفع العلم الإيراني والخاضعة للعقوبات.

وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن نحو 20 ناقلة نفط إيرانية تجمعت قبالة سواحل سريلانكا بعدما قطع الحصار البحري الأميركي طريق عودتها إلى الموانئ الإيرانية. وأظهرت بيانات تتبع السفن وجود 13 ناقلة ترفع العلم الإيراني قرب الحدود الخارجية للمياه الإقليمية السريلانكية، إلى جانب ناقلات مرتبطة بما يسمى «أسطول الظل» الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات.

وقال سمير مدني، الشريك المؤسس في شركة «تانكر تراكرز» للاستخبارات البحرية، إن أسطولا يضم نحو 20 ناقلة إيرانية مملوكة للدولة، وجميعها فارغة، اختار الاحتماء داخل المنطقة الاقتصادية لسريلانكا. وتشير مستويات غاطس السفن إلى أنها لا تحمل النفط، بما يرجح أنها كانت تستعد للعودة إلى إيران لتحميل شحنات جديدة قبل أن يمنعها الحصار الأميركي.

وتبقى الناقلات على بعد آلاف الكيلومترات من موانئها، متجنبة الاقتراب من المياه الإيرانية خشية اعتراضها أو استهدافها. وتتمركز قرب الحد الفاصل للمياه الإقليمية السريلانكية، الممتد 12 ميلا بحريا من الساحل، حيث لا تستطيع القوات الأميركية مهاجمتها داخل مياه دولة محايدة إلا في ظروف استثنائية.

وتكتسب المنطقة حساسية إضافية بعدما أغرقت غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية «دنا» في مارس الماضي على بعد نحو 19 ميلا بحريا من سواحل سريلانكا، وفقا للمصدر. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد استأنفت في 14 يوليو حصار حركة السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بعد تطبيقه للمرة الأولى بين 13 أبريل و18 يونيو. وقالت القيادة إن المرحلة الأولى أدت إلى تحويل مسار أكثر من 140 سفينة وتعطيل 9 سفن رفضت الامتثال، مع السماح بمرور أكثر من 50 سفينة تحمل مساعدات إنسانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني