نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

شرطة نيويورك تدرّب 12 كلب إنقاذ لمهام نخبوية تحمل إرث استجابة 11 سبتمبر
نيويورك اليوم

شرطة نيويورك تدرّب 12 كلب إنقاذ لمهام نخبوية تحمل إرث استجابة 11 سبتمبر

كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

تدرّب شرطة نيويورك 12 كلبًا من وحدة خدمات الطوارئ على مهام بحث وإنقاذ تمهيدًا لانضمامها إلى فريق نيويورك 1، وهو فريق نخبة يُنشر في ولايات أمريكية للمساعدة في الكوارث، ويحمل إرثًا وثيق الصلة باستجابة المدينة لهجمات 11 سبتمبر. وخلال تدريب أُجري الثلاثاء في محطة لتحويل النفايات بجزيرة ستاتن، أثبتت الكلاب قدرتها على تنفيذ مهامها المرتقبة بين أنقاض تحاكي مواقع الكوارث.

وانطلقت الكلاب، التي لا تزال في مرحلة التدريب، بين أكوام النفايات وهي تشم الروائح وتنبه مرافقيها، وسط ألواح خرسانية وسيارات قديمة وحطام آخر في موقع تابع لإدارة الصرف الصحي في المدينة. ويُحاكي الموقع أنقاض كارثة طبيعية، لإعدادها لعمليات الانتشار المستقبلية خارج الولاية.

وركزت الكلاب الاثنا عشر أولًا على العثور على «ضحايا» مختبئين داخل براميل، قبل الانتقال إلى كومتين من الأنقاض تبلغ مساحة كل منهما 10,000 قدم مربعة. وقالت ضابطة شرطة نيويورك كايلا كايزر، مرافقة أحد الكلاب: «يذهب الكلب ويشم كل برميل، وعليه أن يجد الشخص الحي في الداخل. وعندما يعثر عليه، ينبح ليشير إلى وجوده، ثم يحصل على لعبة».

وأضافت كايزر أن ساحة التدريب تضم سيارات وقوارب وخرسانة وأنابيب فولاذية وقضبان تسليح، ما يجعلها محاكاة واقعية لمشهد الكارثة، حتى لا يكون الموقع غريبًا على الكلاب عند نشرها. وقالت إن الكلاب تعرف ما يتعين عليها فعله وتشعر بالارتياح فوق الأنقاض لأنها تدربت عليها مرارًا.

ومن بين الكلاب كلب يحمل اسم «روبوت»، اختارته عائلة الرقيب الراحل في وحدة خدمات الطوارئ براين ماكدونيل. وكان ماكدونيل، وهو مظلي سابق في الجيش، قد شوهد للمرة الأخيرة وهو يندفع إلى البرج الجنوبي في محاولة لإنقاذ أرواح لا تحصى خلال هجمات 11 سبتمبر.

وقالت كايزر إن عائلة ماكدونيل هي التي سمت الكلب «روبوت»، موضحة أن الضابط الراحل كان شديد التركيز في عمله، «كأنه روبوت»، وكان يؤدي وظيفته بإتقان في «تراك 1». وأضافت أن الكلب يتشابه معه في تركيزه على العمل؛ فعند وصوله إلى موقع التدريب ينظر مباشرة إلى كومة الأنقاض ويريد الركض فوقها والعمل.

وتسعى الكلاب إلى الانضمام في نهاية المطاف إلى فريق نيويورك 1، المعروف اختصارًا بـNY-TF1، وهو جزء من النظام الوطني للاستجابة للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية التابع لوكالة FEMA. ويضم الفريق عناصر من العمليات الخاصة في إدارة إطفاء نيويورك ووحدة خدمات الطوارئ في شرطة نيويورك، وتنسقه إدارة الطوارئ في مدينة نيويورك.

وأتاحت الشرطة لمحة عن البرنامج الأربعاء بمناسبة اليوم الوطني للكلاب. وبعد اجتياز التدريب الصارم، ستُنشر الكلاب في ولايات مختلفة للمشاركة في مهام البحث والإنقاذ، ولا سيما عمليات الإغاثة من الأعاصير.

تأسس فريق نيويورك 1 في ثمانينيات القرن الماضي، وكان من الفرق التي استجابت لتفجير أوكلاهوما سيتي. لكنه يعد استجابته لهجمات 11 سبتمبر من أكثر المحطات تأثيرًا في تاريخه؛ إذ فقد 51 من أعضائه في ذلك اليوم.

ويقول الفريق على موقعه الإلكتروني إن شجاعة هؤلاء الأعضاء وتفانيهم «يمثلان جوهر فريقنا»، وإنه يتمسك بالتعهد بتكريم ذكراهم في كل عملية انتشار. وأضاف أنه يحمل في قلبه ذكرى الذين سقطوا في 11 سبتمبر، ومن توفوا بأمراض مرتبطة بها، ويسعى في كل مهمة إلى صون إرثهم بأعلى معايير النزاهة والشجاعة والتفاني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني