نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصر: موجة الحر تعيد لدغات الثعابين والعقارب إلى الواجهة وإصابة 5 في الوادي الجديد
أخبار عربية ودولية

مصر: موجة الحر تعيد لدغات الثعابين والعقارب إلى الواجهة وإصابة 5 في الوادي الجديد

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

عادت حوادث لدغات الثعابين والعقارب إلى الظهور في محافظات مصرية بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وسط تحذيرات من زيادة نشاط الزواحف في المناطق الريفية والزراعية والمناطق المجاورة للتجمعات السكنية. وفي أحدث هذه الحوادث، أصيب 5 أشخاص، بينهم طفل عمره 12 عاما، في محافظة الوادي الجديد جنوبي مصر، جراء لدغات عقارب وثعبان الطريشة في وقائع منفصلة.

ونُقل المصابون إلى مستشفيات الفرافرة المركزي والداخلة العام والخارجة التخصصي لتلقي الرعاية الطبية، بحسب مصدر طبي في هيئة الإسعاف المصرية.

ولم تكن هذه الحوادث الأولى خلال الصيف الحالي، إذ سجلت عدة محافظات مصرية لدغات سامة أدت بعضُها إلى وفيات. ففي أواخر يونيو، توفي طفل وسيدة في حادثين منفصلين بمحافظة الشرقية بعد تعرضهما للدغات ثعابين كوبرا أثناء وجودهما في أراض زراعية.

وأثارت الوقائع مخاوف لدى سكان المناطق الريفية، مع مطالب بتعزيز إجراءات الوقاية، وسرعة التعامل مع حالات اللدغ، وتوفير الأمصال والعلاجات في المرافق الصحية القريبة من المناطق الأكثر عرضة.

وقال أستاذ الحياة البرية في معهد بحوث الصحة الحيوانية، إيهاب هلال، إن البيئة المصرية تضم نحو 36 نوعا من الثعابين، بينها 9 أنواع سامة. وأشار إلى أن الكوبرا المصرية، المعروفة علميا باسم Naja haje، من أبرز الأنواع التي تستدعي الحذر.

وأوضح أن انتشار الكوبرا المصرية يتركز في مناطق تمتد من محافظة الفيوم جنوبا، مرورا بمجرى وادي النيل والدلتا شمالا، وصولا إلى المنطقة الغربية حتى الإسكندرية، بينما لا يشمل توزيعها المعروف شبه جزيرة سيناء أو معظم محافظات القناة.

ورأى هلال أن ارتفاع الحرارة ليس التفسير الوحيد لزيادة ظهور الثعابين، إذ يرتبط الأمر أيضا بعوامل بيئية واختلال التوازن الطبيعي. وقارن الوضع بما شهدته مصر عام 2018، حين زاد ظهور الثعابين في القرى والمناطق الريفية والمدن المحاذية للأراضي الزراعية.

ومن العوامل المؤثرة، بحسب هلال، تراجع أعداد مفترسات الثعابين الطبيعية، وفي مقدمتها النمس المصري، إضافة إلى البوم والصقور، وهي كائنات تسهم في الحد من أعداد الثعابين، ولا سيما الصغيرة منها. وقد يؤدي تراجعها إلى منح الثعابين فرصة أكبر للانتشار والتكاثر.

وأضاف أن الكوبرا ليست من الثعابين المائية، رغم قدرتها على السباحة، وأن الثعابين تبحث عن بيئات ذات رطوبة مناسبة. وهي تحتاج إلى رطوبة خلال فترات الانسلاخ وتغيير الجلد، التي تتكرر 3 أو 4 مرات سنويا، لذلك تلجأ في فترات سكونها إلى جحور تحت الأرض أو بين الصخور أو قرب جذور الأشجار.

وأشار إلى أن انخفاض الرطوبة في بعض الجحور بسبب تغير الظروف المناخية أو قلة الأمطار وتراجع المياه الجوفية في التربة قد يدفع الثعابين إلى مغادرة أماكنها والبحث عن بيئات أكثر ملاءمة تتوافر فيها الرطوبة اللازمة للانسلاخ، ومنها مناطق الأنشطة السكانية.

ولفت هلال إلى أن نشاط الثعابين يرتبط بالطقس ودورة حياتها، وأن أشهر الصيف، خصوصا يونيو ويوليو، تشهد نشاطا ملحوظا لعديد من الأنواع. وحذر من الاقتراب من الثعابين أو مطاردتها أو محاولة التعامل معها، ومن الحركات المفاجئة عند مواجهتها. وقال إن الأفضل عند رؤية ثعبان أو كوبرا في وضع دفاعي هو التزام الهدوء والابتعاد ببطء في الاتجاه المعاكس، ثم الاستعانة بالجهات المختصة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني