حُكم على ليليانا فاغنر، التي تبلغ الآن 16 عامًا، بالسجن المؤبد بعد إقرارها بالذنب في قتل والدتها رايتشل فاغنر، 51 عامًا، بإطلاق النار على مؤخرة رأسها وهي في سريرها بمنزلها في تيفتون بولاية جورجيا في نوفمبر 2024. وقال الادعاء إن الفتاة، التي كانت في 14 من عمرها وقت الجريمة، عدلت في اللحظة الأخيرة عن تنفيذ إطلاق نار كانت تخطط له في مدرستها الإعدادية السابقة.
وانكشفت الجريمة بعدما تعرضت الفتاة لحادث بسيارة والدتها في تينتون. وحاولت الشرطة الاتصال بالأم، التي لم تجب ولم تحضر إلى عملها، قبل أن تعثر عليها ميتة في سريرها مصابة بطلقة في مؤخرة الرأس، بحسب المدعي العام باتريك وارن.
وقال وارن إن الفتاة كتبت لاحقًا اعترافًا بخط اليد أفادت فيه بأنها كانت تخطط لقتل مزيد من الأشخاص، وتباهت بستة منفذي هجمات إطلاق نار في مدارس قالت إنهم ألهموها. وكتبت: «كان الأمر برمته قرارًا في اللحظة الأخيرة». وأضافت أنها كانت تنوي تنفيذ إطلاق نار في مدرستها الإعدادية السابقة، لكنها اختارت قتل والدتها بدلًا من ذلك. ولم يكشف التقرير هوية منفذي الهجمات المدرسية الذين ذكرتهم.
وأضاف المدعي العام أن المحققين توصلوا سريعًا إلى أن فاغنر كوّنت «سمعة واسعة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي» باعتبارها مهتمة بالتخطيط لحدث يسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا وتنفيذه. وقال إنها تواصلت مع أشخاص مجهولين شجعوها على التخطيط للقتل وارتكابه، وإنها استخدمت تطبيقات لا تعتمد برمجيات لتحليل الكلمات المفتاحية والمحتوى، لذلك لم تُكتشف المحادثات ولم تُحال للتحقيق قبل وقوع الجريمة.
ولم يتضح كم من الوقت استمر تواصل الفتاة مع هؤلاء الأشخاص قبل قتل والدتها، المنحدرة أصلًا من نيوزيلندا. وبحسب الادعاء، اشترت الفتاة السلاح المستخدم في الجريمة من متجر للرهونات قبل شهر من القتل.
وبموجب الحكم، لن تصبح فاغنر مؤهلة لطلب الإفراج المشروط إلا بعد قضاء 30 عامًا. وقال وارن: «في هذه القضية لا يوجد منتصرون. رايتشل ماتت، وليليانا ستقضي ما تبقى من عمرها الطبيعي في السجن». وأضاف أنه يتساءل عن القرارات التي قادت إلى هذه النهاية، ومنها تواصل الفتاة عبر الإنترنت مع من شجعوها على ارتكاب الفعل، وشراء رايتشل السلاح والذخيرة وتسليمهما إلى ابنتها، وعدم حصولهما على المساعدة والدعم اللازمين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!