رفعت لورين فيليبس، مدربة مبارزة سابقة في جامعة روتغرز تبلغ 40 عامًا، دعوى تشهير في 2024 ضد لورا أوفرديك، زوجة الملياردير جون أوفرديك المنفصلة عنه، زاعمة أن الأخيرة اتهمتها علنًا بأنها عشيقة زوجها وسبب انهيار زواجهما في شورت هيلز بولاية نيوجيرسي. وتظهر أوراق المحكمة أن فيليبس كانت أيضًا مدربة مبارزة لأحد أبناء الزوجين، فيما أُسقطت دعواها في محكمة إسيكس كاونتي العليا بعد أشهر لعدم متابعتها الإجراءات القانونية.
وتأتي هذه القضية ضمن نزاع الطلاق بين جون أوفرديك، 56 عامًا، وزوجته لورا، 56 عامًا، اللذين لديهما 3 أبناء، أمام محكمة الأسرة في نيوآرك. وتطالب لورا بحصة قدرها 6.2 مليار دولار من نصيب زوجها في صندوق التحوط «تو سيغما»، وهو مبلغ قد يجعل التسوية، إذا حكمت المحكمة به، ثالث أكبر تسوية طلاق في تاريخ الولايات المتحدة، بعد تسويتي بيل وميليندا غيتس، وجيف بيزوس وماكنزي سكوت.
وقالت فيليبس في دعواها إن لورا أوفرديك وصفتها في رسالة نصية إلى زوجها المنفصل عنها بأنها مجرمة «تهدد الناس بسكاكين حقيقية». وأضافت الدعوى أن هذه التصريحات تكررت طوال العام أمام عملاء فيليبس الآخرين وأصدقائها وشركائها في العمل، وأنها أضرت بسمعتها وبثقة المجتمع في أكاديمية المبارزة التي تملكها في ميلبورن.
وجاء في الدعوى أن رواية لورا أوفرديك هدفت أيضًا إلى تشويه سمعة فيليبس وتفادي حرج إعلامي محتمل يرتبط بطلاقها البارز. ولم يعلّق ممثل فيليبس، كما لم يرد أي من الزوجين أوفرديك على طلبات للتعليق.
وبحسب الدعوى، تلقى أحد أبناء أوفرديك الثلاثة دروس المبارزة لمدة 5 سنوات في أكاديمية فيليبس. وقالت فيليبس إن مسيرتها التدريبية الممتدة 24 عامًا ساعدت بعض طلابها على نيل منح دراسية مرموقة في المبارزة، بل والمشاركة في الألعاب الأولمبية.
وترد بعض المزاعم الواردة في دعوى فيليبس في تسجيلات كاميرات مثبتة على أجساد الشرطة، صُورت قبل نحو عام خارج قصر عائلة أوفرديك. وتظهر في التسجيلات امرأة لم يُكشف عن هويتها تتحدث إلى الشرطة أثناء حضورها إلى المنزل، كما تظهر في صلب ما قاله كل من الزوجين للشرطة على حدة.
وفي التسجيل، قالت لورا أوفرديك عن المرأة: «بصراحة، الأمر ليس معقدًا إلى هذا الحد. لديه صديقة مختلة، وعليه أن يخرج»، واتهمتها أيضًا، بحسب التسجيل، بإبقاء أفراد من عائلتها تحت تهديد السكين. ويظهر جون أوفرديك في التسجيل وهو يقر بوجود علاقة «مواعدة» مع المرأة، لكنه قال إنهما لم يمارسا الجنس ولم يخلعا ملابسهما.
وكانت لورا أوفرديك قد رفضت، بحسب ما ورد، عرض تسوية بقيمة 633 مليون دولار في وقت سابق من أغسطس. وتتمسك بأن نمو «تو سيغما» منذ زواجهما قبل 20 عامًا يجب اعتباره أصلًا زوجيًا مشتركًا. وقال جون أوفرديك أمام المحكمة الأربعاء إن العرض «عادل ومنصف»، مضيفًا أنه «كافٍ لإعالتها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!