نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إيران: انقطاع الكهرباء في الأحواز يدفع مربي دواجن لمحاولة إحراق نفسه بعد نفوق قطيعه
أخبار عربية ودولية

إيران: انقطاع الكهرباء في الأحواز يدفع مربي دواجن لمحاولة إحراق نفسه بعد نفوق قطيعه

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

شهدت مدينة الأحواز في إيران واقعة حاول فيها مربي دواجن إحراق نفسه احتجاجا على نفوق قطيعه وتعطل مصدر إنتاجه جراء انقطاع الكهرباء، وفق مقطع فيديو وثق الحادثة. ولم تتحول الواقعة إلى مأساة أكبر، لكنها أبرزت الضغوط التي يواجهها أصحاب الأعمال مع تكرار انقطاعات التيار وتراجع قدرة القطاعات الإنتاجية على مواصلة العمل.

ولم يعد انقطاع الكهرباء، بحسب ما أظهرته الواقعة، مقتصرا على اضطراب الحياة اليومية في المنازل، إذ يمتد أثره إلى الأنشطة التي تحتاج إلى تيار مستمر للحفاظ على الإنتاج. وفي حالة مربي الدواجن، تحول الانقطاع إلى خسارة مباشرة بعد نفوق القطيع، فيما عكس احتجاجه حجم الأزمة التي تتجاوز الواقعة الفردية.

وتتداخل أزمة الكهرباء مع ارتفاع الأسعار وتعثر الإنتاج وتراجع القدرة الشرائية في إيران، ما يزيد صعوبة تحمل أصحاب المشاريع والمواطنين لخسائر إضافية. ولا تنتهي خسارة صاحب العمل عند توقف الإنتاج، إذ تمتد تداعياتها إلى الأسواق والمستهلكين مع تراجع قدرة المشاريع على التعامل مع الاضطرابات المتكررة.

وقال أحد السكان إن مشاعر الغضب تتسع تجاه المسؤولين: «نحن نعيش حالة من الضغط والمعاناة الشديدة، إذ لدى الشباب مظالم كثيرة تجاه المسؤولين الذين أعتبرهم، بكل صدق، خونة، لأنهم لا يكترثون حقا لمعاناة الناس».

وأضاف: «في نظري، أن تكون مسؤولا يعني ألا تعرف الراحة، بل ينبغي أن تنتعل حذاء من حديد وتتواجد في الميدان، جنبا إلى جنب مع الناس».

ضغط اقتصادي متزامن

يترافق تصاعد أزمة الكهرباء مع استمرار تراجع العملة الإيرانية وضغط التضخم على القدرة الشرائية. كما ساهمت الحرب والعقوبات والقيود على صادرات النفط في تضييق موارد السلطات الإيرانية وتفاقم نقص العملات الأجنبية، بما انعكس على قدرة الاقتصاد على توفير الاحتياجات الأساسية ودعم قطاعات الإنتاج.

وتتفاعل هذه العوامل مع بعضها؛ فانقطاع الكهرباء يهدد استمرارية الأعمال، وتعطل الإنتاج يزيد الضغوط على الأسواق، فيما يجعل التضخم تعويض الخسائر أصعب على أصحاب المشاريع والمواطنين.

وحذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحماية إيران، مؤكدا أن البلاد لن تتمكن من الصمود مهما بلغت قوتها العسكرية إذا كان الناس جائعين، وإذا غابت الحركة المالية والنمو الاقتصادي والإنتاج المحلي.

من جهته، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل «قطع شرايين الاقتصاد التي تدعم طهران»، في مسعى لزيادة عزلتها المالية والاقتصادية.

وتبقى واقعة مربي الدواجن في الأحواز صورة مباشرة لتأثير الأزمة على الأفراد، بعد أن خسر قطيعه وكاد أن يفقد حياته احتجاجا على انقطاع الكهرباء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني