نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تايوان تتوقع تأخيرات كبيرة في صواريخ باتريوت مع تحويل الولايات المتحدة ذخائرها إلى حرب إيران
أخبار عربية ودولية

تايوان تتوقع تأخيرات كبيرة في صواريخ باتريوت مع تحويل الولايات المتحدة ذخائرها إلى حرب إيران

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

تتوقع تايوان تأخيرات كبيرة في تسلم صواريخ باتريوت PAC-3 الأميركية، بحسب مسؤول تايواني، وسط مخاوف متصاعدة لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا من أن الاستهلاك وإعادة توجيه الذخائر خلال الحرب مع إيران سيضعفان جاهزية واشنطن لأي مواجهة محتملة مع الصين. وتزامن ذلك مع تحويل أكثر من 30 سفينة أميركية كان يفترض وجودها في المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، وإلغاء تدريب إنزال برمائي كان مقررا مع كوريا الجنوبية في سبتمبر.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين ودبلوماسيين حاليين وسابقين أن الحرب في الشرق الأوسط استهلكت ذخائر أميركية وأعادت توجيه أسلحة قد تكون حاسمة في صراع محتمل مع الصين، ما أثار إحباط مسؤولين في البنتاغون يشرفون على العمليات الأميركية في آسيا. وتحدثت مصادر الصحيفة من دون كشف هوياتها بسبب حساسية المناقشات المتعلقة بمبيعات الأسلحة والإمدادات العسكرية الأميركية.

وأرجعت واشنطن إلغاء تدريب الإنزال البرمائي مع كوريا الجنوبية إلى الأعباء التي تفرضها الحرب مع إيران على القوات الأميركية. وجاء القرار بعد أسبوع من إعلان الرئيس دونالد ترامب تقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، التي تعد من أبرز حلفاء واشنطن في آسيا.

وتعتمد كوريا الجنوبية واليابان وتايوان، إلى جانب شركاء آخرين للولايات المتحدة في المنطقة، على واشنطن بوصفها المورد الرئيسي للأسلحة التقليدية الكبرى. وكانت طلبيات الأسلحة لدى هؤلاء الحلفاء متراكمة بالفعل لسنوات، قبل أن تزيد الحرب في الشرق الأوسط الضغوط على الإمدادات ومواعيد التسليم.

وقال المسؤول التايواني إن البنتاغون استنفد معظم مخزونه من الصواريخ الاعتراضية في الشرق الأوسط، واعتبر أن تحول التركيز بعيدا عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ أمر مقلق. وصواريخ باتريوت PAC-3 هي صواريخ اعتراضية مدرجة ضمن الشحنات التي تنتظرها تايوان.

وفي اليابان، أبلغ البنتاغون طوكيو باحتمال تأخر شحنات أسلحة أميركية، بينها صواريخ توماهوك المجنحة، وفق دبلوماسي آسيوي مطلع على المناقشات. وقال مسؤول أميركي إن أكثر من 30 سفينة كان يفترض أن تكون في المحيط الهادئ أرسلت إلى الشرق الأوسط خلال الحرب.

وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين، أعرب مسؤولون في القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في آسيا، عن إحباطهم من تحويل الاهتمام وتراجع الموارد المتاحة لردع الصين. وتأتي هذه المخاوف فيما تكثف الصين نشاطها العسكري في المنطقة.

كما أشارت واشنطن بوست إلى حزمة أسلحة أميركية لتايوان تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، قالت إنها وضعت جانبا قبل القمة التي عقدها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين خلال مايو. ومن المتوقع أن يلتقي الزعيمان مجددا في واشنطن في 24 سبتمبر.

وقال مسؤول صيني إن أي مؤشرات إلى نية البيت الأبيض الموافقة على الحزمة ستقوض بشدة فرص القيام بزيارات محتملة أخرى خلال العام. وفي الوقت نفسه، لم تستجب بكين لطلبات قدمها مسؤول السياسة الدفاعية في البنتاغون لزيارة الصين وإجراء محادثات بشأن العلاقات العسكرية. ووفقا لدبلوماسيين مطلعين، حاول وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي، على مدى أشهر ومن دون جدوى، ترتيب اجتماع مع مسؤولين صينيين معنيين بتخطيط السياسة الدفاعية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني