وُجّهت إلى ستيفن شنايدر، 64 عامًا، اتهامات بالتسبب في وفاة حفيديه، ميا بيلا غولابيك (9 أعوام) وسيغموند بول غولابيك (7 أعوام)، بعدما اصطدم قاربه الذي يبلغ طوله 28 قدمًا بعلامة ملاحية خشبية في خليج بارنيغات قبالة بلدة بيركلي بولاية نيوجيرسي، قرابة الساعة 9 مساء 19 يوليو. وقال ممثلو الادعاء إن نسبة الكحول في دمه بلغت 0.16، أي ضعفي الحد القانوني المزعوم، وإن الاصطدام قذف الطفلين إلى المياه حيث توفيا لاحقًا في مستشفى محلي.
وأظهر تسجيل لمكالمة الطوارئ 911، حصلت عليه قناة «إن بي سي نيويورك»، أن لوري شنايدر، جدة الطفلين وزوجة المتهم البالغة 64 عامًا، طلبت المساعدة من القارب فور الحادث. وقالت للمشغّل: «لدينا طفل واحد على القارب، وزوجي في الماء يحاول إخراج الطفل الآخر». وعندما سألها مشغّل الطوارئ إن كان الطفلان فاقدين للوعي، أجابت: «نعم، نعم، إنهما كذلك».
وخلال المكالمة المضطربة، حاولت لوري شنايدر تحديد موقع الاصطدام، قائلة: «ستيفن، هل نحن قرب العلامة الملاحية 39؟ أعتقد أن زوجي في الماء يحاول إخراج أحد الطفلين الآخرين».
وسحب ستيفن ولوري شنايدر الطفلين من المياه المظلمة، وحاولا إنعاشهما بالإنعاش القلبي الرئوي قبل نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى محلي، حيث أُعلنت وفاتهما.
وسلّم شنايدر نفسه طوعًا إلى قسم شرطة بلدة بيركلي في مقاطعة أوشن. ووُجهت إليه تهمتان بالقتل غير العمد الناجم عن قيادة قارب بطيش، إلى جانب تشغيل قارب تحت تأثير الكحول والقيادة المتهورة لقارب.
وقال شنايدر للشرطة إنه شرب 3 زجاجات بيرة خلال ساعتين أثناء عشاء جمعه بزوجته وابنته وصهره وحفيديه.
وطلب والد الطفلين، وهو صهر شنايدر، الأسبوع الماضي الإفراج عنه من السجن، ووافق القاضي في النهاية على الطلب. وتلا محامي شنايدر أمام المحكمة رسالة كتبها الأب المفجوع قال فيها: «كان إلى جانب عائلتنا بطرق لا تستطيع الكلمات وصفها بالكامل. عائلتنا أفضل بفضله». وأضاف في الرسالة: «إنه حمو رائع، وجد محب، ورجل ذو قلب كريم».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!