نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سوريا تعيّن مظلوم عبدي مستشارًا رئاسيًا بعد حل قوات سوريا الديمقراطية
أخبار عربية ودولية

سوريا تعيّن مظلوم عبدي مستشارًا رئاسيًا بعد حل قوات سوريا الديمقراطية

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع، بموجب المرسوم رقم 164 لعام 2026 الصادر في 27 أغسطس، مصطفى خليل عبدي المعروف باسم مظلوم عبدي مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية، بعد يومين من إعلانه حل قوات سوريا الديمقراطية «قسد» عقب اكتمال دمجها في مؤسسات الدولة السورية، وفق وكالة سانا.

وينهي التعيين مرحلة امتدت لأكثر من عقد قاد خلالها عبدي القوة الأبرز في شمال شرقي سوريا، وأصبح شريكًا ميدانيًا رئيسيًا لواشنطن في الحرب على تنظيم داعش، في وقت ظل فيه من أبرز المطلوبين لدى تركيا.

ولد عبدي عام 1967 في منطقة عين العرب «كوباني» قرب الحدود السورية التركية، ودرس الهندسة في جامعة حلب قبل انخراطه في الحركة الكردية المسلحة مطلع تسعينيات القرن الماضي. وورد اسمه في المرسوم السوري بوصفه مصطفى خليل عبدي، فيما تذكره مصادر أخرى باسم فرهاد عبدي شاهين، وعرف كذلك باسمَي «مظلوم كوباني» و«شاهين جيلو» خلال نشاطه العسكري.

انضم عبدي إلى حزب العمال الكردستاني مطلع التسعينيات، وكان قريبًا من مؤسسه عبدالله أوجلان، وفق سير بحثية وإعلامية. وتنسب إليه المصادر نشاطًا داخل تركيا واعتقالات في سوريا، قبل انتقاله إلى أوروبا ثم شمال العراق.

من كوباني إلى قيادة قسد

عاد عبدي إلى سوريا مع اندلاع الحرب عام 2011، وكان بين الكوادر الكردية التي ساهمت في بناء وحدات حماية الشعب. وبرز خلال معركة كوباني بين عامي 2014 و2015، حين حاصر تنظيم داعش المدينة وسيطر على أجزاء واسعة منها، قبل أن تقاتل الوحدات الكردية على الأرض بدعم جوي من التحالف الدولي حتى طرد التنظيم.

ومهدت تلك المعركة لتأسيس قوات سوريا الديمقراطية في أكتوبر 2015، بمشاركة وحدات حماية الشعب وفصائل عربية وسريانية، مع بقاء الوحدات الكردية عمودها العسكري الأساسي. وتولى عبدي القيادة العامة للتشكيل، الذي أصبح الحليف الميداني الأبرز لواشنطن في سوريا.

ووسعت «قسد» سيطرتها في الرقة ودير الزور والحسكة، وصولًا إلى سقوط آخر جيب جغرافي لتنظيم داعش في الباغوز في مارس 2019. وفي العام نفسه، قالت قيادة «قسد» إنها شاركت الولايات المتحدة في عمل استخباري لتعقب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، قبل مقتله في عملية أميركية في إدلب، بحسب رويترز.

خلاف مع تركيا ومسار اندماج مع دمشق

وضع التحالف الأميركي عبدي في قلب خلاف بين واشنطن وأنقرة؛ إذ تعاملت الولايات المتحدة معه قائدًا لقوة شريكة في مواجهة داعش، بينما اعتبرت تركيا وحدات حماية الشعب امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، المصنف تنظيمًا إرهابيًا لدى تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتضع تركيا عبدي على قائمة المطلوبين، وطالبت في عام 2019 بتوقيفه وتسليمه، قائلة إنه مشمول بنشرة حمراء صادرة عن الإنتربول. في المقابل، قدم عبدي «قسد» بوصفها قوة سورية لا ترتبط تنظيميًا بحزب العمال الكردستاني.

وبعد دعوة أوجلان الحزب إلى إلقاء السلاح وحل نفسه في فبراير 2025، رحب عبدي بالخطوة، لكنه قال إنها تخص الحزب في تركيا ولا تتعلق بهم في سوريا.

وخلال الحرب، حافظ عبدي على تحالفه العسكري مع واشنطن، وفتح قنوات مع موسكو، وأبقى التواصل قائمًا مع حكومة الرئيس السابق بشار الأسد. وعندما بدأت تركيا عملية عسكرية في شمال شرقي سوريا عام 2019، بعد سحب واشنطن جزءًا من قواتها، وافق على انتشار قوات سورية وروسية في مناطق حدودية.

وبعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، طالبت القيادة الجديدة في دمشق بحل التشكيلات المسلحة وتوحيد الجيش، فيما تمسكت «قسد» في البداية بالاندماج باعتبارها كتلة عسكرية مستقلة، وهو ما رفضته السلطات السورية.

وفي 10 مارس 2025، وقع عبدي والشرع اتفاقًا أوليًا لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية في شمال شرقي سوريا ضمن الدولة. وبعد أشهر من المفاوضات والتوتر، أدى تقدم القوات الحكومية مطلع 2026 إلى تقليص مناطق سيطرة «قسد»، قبل التوصل في يناير إلى اتفاق للاندماج التدريجي.

وفي 25 أغسطس، أعلن عبدي من قصر الشعب انتهاء مهمة «قسد» وحلها قوة عسكرية مستقلة، مؤكدًا دمج تشكيلاتها في الجيش السوري. ولا يمنحه منصبه الجديد قوة عسكرية مستقلة، لكنه يبقيه ضمن عملية صنع القرار ويوفر له مساحة لمواصلة العمل السياسي في ملف الحقوق الكردية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني