قال مسؤولون أميركيون لموقع «أكسيوس» إن الجيش الأميركي نجح تدريجيا خلال الشهرين الماضيين في تقويض نفوذ إيران على مضيق هرمز، الذي كان أقوى ورقة رابحة لطهران منذ بدء الحرب في أواخر فبراير. وأفاد مسؤول أميركي بأن 2% فقط من السفن التي عبرت المضيق خلال الشهر الماضي تعرضت للإصابة.
وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة قلبت موازين القوى في المضيق، معتبرين أن ذلك قد يشكل نقطة تحول في الحرب، بما قد يفضي إلى انفراجة تدريجية للاقتصاد العالمي وإلى اتفاق أفضل مع إيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع «أكسيوس» الخميس: «المضيق مفتوح الآن. الرد الإيراني ضعيف للغاية. إنهم لا يريدوننا أن نرد بالمثل. هذه هي المعادلة الأساسية. أما الباقي فلا يهم».
ويريد المفاوضون الأميركيون معرفة ما إذا كان الحصار الأميركي وحملة الضغط الاقتصادي وتزايد النفوذ في المضيق ستدفع إيران إلى تخفيف مواقفها. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن تغير الوضع في المضيق يمنح إدارة ترامب موقفا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.
ويرى المسؤولون أن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي ركزت جزئيا على مضيق هرمز، لم تعد ذات صلة. كما اعتبروا المفاوضات بين عُمان وإيران بشأن ترتيبات جديدة لإدارة المضيق مجرد ضجيج في الخلفية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!