قُتل 4 أشخاص، بينهم 3 من منطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، عندما تحطمت طائرة صغيرة في مياه ضحلة قرب بلدة سيلدوفيا الساحلية النائية في ألاسكا، الأربعاء 26 أغسطس. وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار ميريل فيلد في أنكوريج متجهة إلى سيلدوفيا، الواقعة على مسافة نحو 135 ميلًا إلى الجنوب الغربي، قبل أن تسقط في خور سيلدوفيا عند نحو الساعة 1:18 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
وحددت شرطة ولاية ألاسكا الضحايا بأنهم الطيار إريك ميدلبروك، 68 عامًا، من أنكوريج، والركاب رونالد شميدت، 65 عامًا، ولانس شميدت، 20 عامًا، وكلاهما من سان خوسيه، ودانيال سيمونز، 82 عامًا، من لوس غاتوس.
واستقرت طائرة من طراز «بايبر PA-24» مغمورة على عمق يقارب 15 قدمًا من المياه قرب الشاطئ. واضطر عناصر الشرطة إلى انتظار انحسار المد قبل الوصول إلى الحطام وانتشال جثامين الأربعة من داخل الطائرة، ثم أُرسلت الجثامين إلى مكتب الفاحص الطبي للولاية لإجراء تشريح.
وكان ميدلبروك رئيس بلدية سابقًا لمدينة بيثيل وطيارًا مخضرمًا عُرف بنقل معدات التبريد جوًا إلى قرى نائية في منطقة دلتا يوكون-كوسكوكويم. وأقام في ألاسكا لعقود، وكان في الأصل من شمال كاليفورنيا.
وأظهر مقطع فيديو ظهر لاحقًا الطائرة وهي غارقة في الخور، ثم عمليات انتشالها، بما في ذلك رفع حطامها بمروحية في اليوم التالي. وقال شهود إنهم سمعوا الطائرة ثم رأوها تهوي، ووصف أحدهم المشهد بأنه خلّف الناس في «ذعر» وهم يتساءلون عما إذا كان أي ممن كانوا على متنها لا يزال حيًا.
ويحقق المجلس الوطني لسلامة النقل في سبب التحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الطيار ربما كان يحاول إلغاء الهبوط أو الصعود مجددًا بعد محاولة هبوط عندما اصطدمت الطائرة بأشجار قبل سقوطها في المياه.
ووصف السيناتور عن ألاسكا دان سوليفان الحادث بأنه «مفجع وغير مقبول»، مشيرًا إلى أن سلامة الطيران لا تزال أولوية قصوى في الولاية. وجاء التحطم بعد أقل من أسبوع من حادث طائرة قاتل آخر في غرب ألاسكا أودى بحياة 8 أشخاص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!