نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

هيئة محلفين ماساتشوستس تواصل المداولات في قضية ليندسي كلانسي المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة
نيويورك اليوم

هيئة محلفين ماساتشوستس تواصل المداولات في قضية ليندسي كلانسي المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة

كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

استأنفت هيئة المحلفين صباح الاثنين مداولاتها في محاكمة ليندسي كلانسي، الممرضة السابقة في قسم الولادة، بشأن مسؤوليتها الجنائية عن قتل أطفالها الثلاثة الصغار في منزلها بولاية ماساتشوستس عام 2023. ولم تكن الهيئة قد توصلت إلى حكم حتى نهاية يوم الجمعة، بعدما بدأت مداولاتها الأسبوع الماضي عقب محاكمة استمرت 5 أسابيع.

ويتفق الادعاء والدفاع على أن كلانسي ارتكبت الواقعة، لكن الخلاف يدور حول حالتها العقلية وقتها. ويقول محاموها إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، وإن الرعاية غير الملائمة لصحتها النفسية فاقمت وضعها، فيما يؤكد الادعاء أنها خططت عمدًا لقتل الأطفال.

وقد تواجه كلانسي السجن المؤبد إذا أدينت. أما إذا برئت، فقد تُطلق سراحها أو تبقى محتجزة في منشأة للصحة النفسية.

شهادة الزوج السابق واتصال الطوارئ

كان زوج كلانسي السابق، باتريك كلانسي، أول من أدلى بشهادته. وروى، في شهادة مؤثرة، يوم عثوره على زوجته بعد محاولتها الانتحار.

وقال إن ليندسي طلبت منه الخروج لشراء طعام جاهز ودواء لابنتهما، وهي خطوة يرى الادعاء أنها كانت ذريعة لإبعاده عن المنزل. وعندما عاد، وجد المنزل هادئًا على نحو غير معتاد، ثم عثر على دماء في أنحاء غرفة النوم الرئيسية ونافذة مفتوحة.

واستمعت هيئة المحلفين إلى اتصال الطوارئ 911 الذي أجراه باتريك بعد العثور على زوجته خارج المنزل وسط الثلج. ويُسمع في التسجيل وهو يتحدث إليها، ثم يبلغ موظف الطوارئ بأنه سيذهب للاطمئنان إلى الأطفال. وبعد لحظات، علا صراخه وبكاؤه عندما عثر عليهم في القبو، بينما ظل الموظف يسأله مرارًا عما حدث. وصرخ باتريك: «لقد قتلت الأطفال!»

تدهور الصحة النفسية

قالت والدة كلانسي وحماتها وشقيقتها وأصدقاؤها وزملاؤها إنها واجهت صعوبات في صحتها النفسية بعد ولادة أصغر أطفالها، كالان.

وقالت حماتها، سوزان كلانسي، إن علاقتها كانت وثيقة بزوجة ابنها السابقة، وإنهما عملتا كلتاهما ممرضتين في قسم الولادة. ووصفت ليندسي بأنها أم رائعة، لكنها قالت إنها أصبحت قلقة ومصابة بجنون الارتياب وتميل إلى الانتحار، وإن الرعاية النفسية التي تلقتها لم تكن تفيدها.

وقالت سوزان كلانسي: «كانت تشعر بأنها ليست على ما يرام. كانت تعاني الأرق، وتفقد شهيتها، وكانت شديدة القلق والحزن. كانت تتوسل للحصول على المساعدة».

وشهدت والدتها، بولا موسغروف، بأن ابنتها كانت تخاف النوم وحدها، وأصيبت بجنون الارتياب، واعتقدت أن الأدوية التي تتناولها «تدمر عقلها». وقرأت في المحكمة رسالة نصية أرسلتها ليندسي في أكتوبر 2022 قالت فيها: «أمي، هل يمكنكِ المجيء والبقاء معي قليلًا؟ أنا مريضة جدًا. ثمة خطب ما. عانيت أرقًا مروعًا طوال الليل، ولا أعرف كيف سأتجاوز اليوم... الأمر مخيف حقًا، ولا أريد أن أكون وحدي».

راجعت كلانسي عدة أطباء بسبب تراجع صحتها النفسية، وأدخلت نفسها في نهاية المطاف إلى مستشفى للأمراض النفسية. وقال محاميها كيفن ريدينغتون إنها شُخّصت خطأً وتلقت أدوية أكثر من اللازم.

وخلال استجوابه الطبيبة النفسية جينيفر تافتس، طعن ريدينغتون في خبرتها وقراراتها بشأن وصف الأدوية، واعتمادها مواعيد فيديو مدتها 25 دقيقة لا تترك وقتًا كافيًا للعلاج بالكلام. وفي إحدى اللحظات، لمح إلى أنها «روبوت» يكتفي بوضع علامات في الخانات.

وسألها عن موعد قبل نحو شهرين من عمليات القتل: «ماذا فعلتِ؟ كانت أمامك امرأة تقول إنها تشعر باليأس». فأجابت تافتس بأنها أخبرت كلانسي أن الأمر قابل للعلاج، وأن هناك أملًا وعلاجات وبرامج مختلفة، «كي تعرف أن الخيارات لا تزال متاحة أمامها وأن لديها سببًا للأمل».

خلاف الخبراء حول الذهان والتخطيط

قال بول زيزل، وهو عالم نفس سريري وجنائي زار كلانسي في المستشفى بعد مقتل الأطفال، إنه سمعها تقول إن صوتًا رجاليًا بلا جسد أخبرها بأنه لا خيار أمامها سوى قتل أطفالها ثم نفسها. وأضاف أنه يعتقد أن مرضها النفسي العميق جعلها غير مسؤولة عن أفعالها.

لكن الادعاء استدعى شاهد رد، هو عالم النفس الجنائي كيرك هايلبرون، الذي قال إنه لا يعتقد أن كلانسي كانت تسمع أصواتًا هلوسية. وأضاف أنها قالت له إنها كانت تردد أثناء خنق كل طفل: «اذهب إلى الله يا صغيري. اذهب إلى الله». وقال إن ذلك كان جزءًا من اعتقادها بأنها والأطفال سيكونون معًا في الجنة مع الله.

كما شهد الدكتور غريغوري ساثوف، وهو طبيب نفسي كبير في وحدة تحليل السلوك التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي، لصالح الادعاء بأن كلانسي «كانت قادرة على معرفة الصواب من الخطأ».

المرافعات الختامية

بعد انتهاء الشهادات، حصل كل طرف على نحو ساعة لتقديم مرافعته الختامية أمام هيئة المحلفين. وعرض ريدينغتون صورة لعائلة كلانسي تبدو فيها سعيدة، ثم صورة أخرى لليندسي في المستشفى، وسأل: «كيف يتحول هذا إلى هذا؟ كيف؟ بسبب الدواء اللعين والرعاية الطبية السيئة التي تلقتها».

وقالت المدعية جينيفر سبريغ إن انتقاد منظومة الصحة النفسية «تشتيت للانتباه». وأضافت أن كلانسي اختارت قتل أطفالها لأن ذلك كان سيجعل قتل نفسها أسهل. وقالت: «كانت مكتئبة ومرهقة. كانت قد وصلت إلى نهايتها. لم تعد تريد المحاولة. كانت تشعر بأنها محطمة. لكن هؤلاء الأطفال كانوا عامل حمايتها؛ كانوا يمنعونها من إنهاء معاناتها».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني