الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ألمانيا: قراصنة «ريسيدا» يعرضون بيانات وكالات برلين الحكومية للبيع بعد رفض الفدية

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
ألمانيا: قراصنة «ريسيدا» يعرضون بيانات وكالات برلين الحكومية للبيع بعد رفض الفدية

مجموعة «ريسيدا» تقول إنها سرقت 5.79 تيرابايت من بيانات وكالات حكومية في برلين وتستعد لبيعها بالمزاد، فيما تؤكد سلطات المدينة أن بيانات الانتخابات لم تتأثر.

أعلنت مجموعة «ريسيدا» لبرمجيات الفدية أنها ستطرح خلال أقل من 7 أيام مزادًا لبيع بيانات قالت إنها سرقتها من وكالات حكومية في برلين، بعدما رفض مسؤولو العاصمة الألمانية دفع فدية طالب بها القراصنة. ويأتي الهجوم الإلكتروني قبل أقل من شهر من انتخابات مقررة في المدينة يوم 20 سبتمبر.

وقالت المجموعة على موقعها الإلكتروني إنها استولت على 5.79 تيرابايت من البيانات، بينها 46500 عقد، ورسائل بريد إلكتروني وأرقام هواتف وكلمات مرور ومعلومات سرية.

وأفادت المجموعة، التي يقول باحثون إنها تعمل من روسيا أو أوروبا الشرقية، بأن المزاد سيبدأ بسعر 30 بتكوين، بما يعادل 77622 دولارًا، ونشرت عدادًا تنازليًا على موقعها الإلكتروني.

وذكرت محطة «آر بي بي» الإذاعية أن برلين تلقت مطالبات بفدية لم يُكشف عن قيمتها عقب الهجوم.

وقال رئيس بلدية برلين كاي فغنر وعضو مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية في برلين إيريس شبرانغر، في بيان مشترك الجمعة: «ولاية برلين لن تخضع للابتزاز». وصدر البيان قبل إعلان مجموعة برمجيات الفدية مسؤوليتها عن الهجوم عبر موقعها الإلكتروني.

وقال فغنر في مؤتمر صحفي إن المسؤولين لا يستطيعون تقديم تفاصيل عن محتوى البيانات أو نطاقها، لأن حجم الاختراق لا يزال قيد الفحص. وأكدت شبرانغر أن البنية التحتية للانتخابات في برلين لم تتأثر، وأن مسؤولي الأمن لم يرصدوا اختراق أي بيانات مرتبطة بالانتخابات.

وتشير بيانات منصة «إي كرايم دوت سي إتش» لأبحاث الجرائم الإلكترونية إلى أن «ريسيدا» أعلنت مسؤوليتها عن نحو 280 هجومًا منذ ظهورها في يونيو 2023. ووفق خدمة «رانسم دي بي» لتحليل برمجيات الفدية وتتبعها، يقع نحو نصف ضحايا المجموعة في الولايات المتحدة، تليها المملكة المتحدة وكندا وإيطاليا ودول أخرى.

واستهدفت المجموعة مؤسسات حكومية مرارًا، من بينها المكتبة البريطانية في أكتوبر 2023، كما أعلنت مسؤوليتها عن هجمات طالت الجيش التشيلي ومدارس ومرافق للرعاية الصحية وشركات مختلفة الأحجام.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني