نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

هانتر بايدن يقر بأن عضويته في مجلس بوريسما موّلت إدمانه الكوكايين في مقابلة بودكاست
الولايات المتحدة

هانتر بايدن يقر بأن عضويته في مجلس بوريسما موّلت إدمانه الكوكايين في مقابلة بودكاست

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

أقرّ هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، في مقابلة مع بودكاست «دوبي» بأن العائدات التي تلقاها من عضويات مجالس إدارات مربحة، بينها شركة الطاقة الأوكرانية «بوريسما»، ساعدته على تمويل إدمانه الكوكايين. وقال إن هذه الأموال أتاحت له الإنفاق خلال فترة تعاطٍ استمرت شهرين في فندق شاتو مارمونت الفاخر في هوليوود بولاية كاليفورنيا.

وبعد أن روى أنه حاول خلال تلك الفترة «أن ينتهي بضجة كبيرة»، سأله مقدم البرنامج ديف مانهايم كيف استطاع تدبير المال لشراء الكوكايين والدعارة واستئجار الأكواخ الخاصة في الفندق. فأجاب بايدن: «لم أُفلس قط»، موضحًا أن لديه دخلًا متبقيًا، وأضاف: «على سبيل المثال، كنت لا أزال عضوًا في مجلس إدارة بوريسما».

وتقاضى بايدن ما يصل إلى $1 مليون سنويًا، أي $50,000 شهريًا، لقاء عضويته في مجلس إدارة بوريسما بين عامي 2014 و2019، رغم عدم امتلاكه خبرة ذات صلة بقطاع الطاقة.

وخلال رئاسة جو بايدن، حقق مشرعون جمهوريون في علاقة نجله ببوريسما ضمن تحقيق أوسع في مزاعم عن استغلال عائلة بايدن للنفوذ. وكان جو بايدن، حين كان نائبًا للرئيس، يدعم قطاع الغاز الطبيعي في أوكرانيا بعد انضمام هانتر بايدن إلى بوريسما بهدوء في أبريل 2014. كما أظهر حاسوب هانتر بايدن المحمول الذي تُرك لاحقًا أن والده التقى مسؤولًا تنفيذيًا من بوريسما خلال عشاء في واشنطن العاصمة بعد عام.

وفي المقابلة، أصرّ هانتر بايدن على أنه كان مؤهلًا للمنصب في بوريسما، وقال إنه لم يكن يدير «أي نوع من عصابة إجرامية دولية». وزعم أنه انضم إلى مجلس إدارة الشركة بعدما كان عضوًا في مجالس إدارات نحو 14 مؤسسة وطنية ودولية كبرى.

وقال إنه شغل رئاسة مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ووصفه بأنه أكبر منظمة إنسانية في العالم، مدعيًا أن ميزانيته ارتفعت خلال رئاسته من $1.8 مليار إلى $2.6 مليار. وأضاف أنه كان نائب رئيس مجلس إدارة «أمتراك»، شبكة السكك الحديدية الوطنية لنقل الركاب، ورئيس مجلس إدارة مركز السياسات الوطنية ومشروع ترومان للأمن القومي، كما قال إنه درّس لمدة 4 أعوام في برنامج الماجستير بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورجتاون، وعمل مستشارًا لدى شركة المحاماة بويز شيلر.

وتفاخر بايدن بأن منصبه في بوريسما لم يكن صعب الإدارة حتى في ذروة الإدمان. وقال إنه قبل الوظيفة عندما كان والده نائبًا للرئيس، وبقي في المجلس 3 أعوام بعد ذلك، وإن متطلبات المنصب اقتصرت على حضور 4 اجتماعات سنويًا. وأضاف: «حتى عندما كنت مدمن كراك وفاقدًا صوابي، كان يمكنني حضور 4 اجتماعات في السنة».

ووافق بايدن مانهايم على أن الناس قد يستهينون بقدرات مدمني المخدرات، قائلًا إنهم «يمكنهم فعل كثير من الأشياء الرائعة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني