حكم قاضٍ في مقاطعة مونماوث بولاية نيوجيرسي، يوم الجمعة، بالسجن 12 عامًا على أليسون هافمان-نيدراخ، المعلمة السابقة للتربية الخاصة في مدرسة فريهولد المتوسطة، بعد إدانتها بالاعتداء الجنسي على طالب كان في الصف الثامن ويبلغ 15 عامًا خلال فترة امتدت 6 أشهر في 2024. وقال الطالب، الذي لم يُكشف عن اسمه، في إفادة مؤثرة أمام المحكمة إن العلاقة كانت «كابوسًا»، وأضاف أنه سامح معلمته السابقة، ما دفعها إلى البكاء في قاعة المحكمة.
وكانت هافمان-نيدراخ، البالغة 45 عامًا، قد أقرت بالذنب في يناير. وألزمها اتفاق الإقرار بقضاء ما لا يقل عن 85% من العقوبة، وفق ما قررته القاضية جيل جي أومالي. كما يتعين عليها التسجيل ضمن سجل مرتكبي الجرائم الجنسية، وسُحبت شهادات مزاولة التدريس الخاصة بها، وحُظر عليها الاتصال بالطالب أو أسرته مجددًا.
وأظهرت منشوراتها على إنستغرام، خلال السنوات التي سبقت اكتشاف القضية، صورًا عديدة لها مع زوجها إريك نيدراخ وابنتيهما، إلى جانب منشورات عن إيمانها المورموني. وحضر زوجها ووالداها إجراءاتها القضائية قبل إقرارها بالذنب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت لا تزال متزوجة من نيدراخ.
وبعد توقيفها، أطلق إريك نيدراخ حملة تبرعات عبر الإنترنت بعنوان «المساعدة في توفير حياة طبيعية» لإبقاء ابنته في دروس التايكوندو. ولم تجمع الحملة سوى $85 من أصل $4,000 مطلوبة. وكتب أنه لا يزال يقف إلى جانب زوجته وابنتيه، وإنه يؤمن بالنعمة والمغفرة وبأن هذا ما كان سيفعله يسوع. وأضاف أن والدته علمته أن الله صالح في كل الأوقات، حتى عندما لا يبدو الأمر كذلك، وأنه يعتقد بأن أسرته ستخرج أقوى من المحنة.
وكتب الزوج أيضًا أن أليسون «بخير» وتتلقى المساعدة النفسية التي كانت تحتاجها بشدة طوال حياتها، وقال إنها حُرمت منها من قبل أسرتها.
وبدأ المسؤولون التحقيق بعد أن أبلغ نائب مدير المدرسة عن مخاوف بشأن علاقتها بالطالب، إثر رؤية معلم آخر، بحسب ما زُعم، لها وهي تدلك رقبته وظهره، وتلمس ساقه وتغازله. وقال الادعاء إنها أصبحت «مهووسة» بالفتى وأرسلت إليه 25,000 رسالة نصية خلال العلاقة.
وكان الطالب قد أخبر أصدقاءه بأنه يواعد معلمته، قبل أن يقول للشرطة في نهاية المطاف إنه مارس الجنس معها، بعد أن اصطحبته والدته إلى مركز الشرطة. وقالت هيذر كوتلر، وهي أم لطالب آخر في الصف نفسه، لموقع «جيرسي شور أونلاين»، إن الطلاب كانوا يتحدثون عن رسائل نصية وصور غير لائقة متبادلة بين المعلمة والطالب، وإن الأمر كان حديث جميع طلاب الصف الثامن.
وأُلقي القبض على هافمان-نيدراخ في منزل والديها في 27 يونيو 2024، وفق لقطات من كاميرا مثبتة على جسم شرطي حصل عليها موقع «جيرسي شور أونلاين». ولم تبدُ متفاجئة، وقالت للضباط إن هاتفها «دُمّر»، مضيفة أنها فقدته في ذلك اليوم ودهسته مركبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!