حضر ماثيو روبنسون، والد تايلر روبنسون، إلى محكمة في بروفو بولاية يوتا الثلاثاء لمساندة ابنه البالغ 23 عامًا، بينما كان القاضي يستعد لاتخاذ قرار حاسم بشأن إحالته إلى المحاكمة بتهمة قتل تشارلي كيرك، مؤسس منظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه»، وفقًا لما أفادت به الصحيفة.
وقطع ماثيو روبنسون رحلة تستغرق نحو 3 ساعات من منزله لحضور المرافعات الختامية للمحامين بشأن الأدلة ضد ابنه، المتهم بإطلاق النار على كيرك في جامعة يوتا فالي يوم 10 سبتمبر من العام الماضي.
وخلال المرحلة الأولى من الجلسة التمهيدية في يوليو، عرض الادعاء تسجيلات من كاميرات أمنية قال إنها تُظهر روبنسون وهو يتجول في الحرم الجامعي وبندقية مخفية داخل سرواله. كما استجوب الادعاء خبراء قالوا إن حمضه النووي يرجح وجوده على البندقية ومفك براغٍ تُركا في موقع الجريمة.
وعرض الادعاء كذلك شهادة مصورة لحبيب روبنسون المتحول جنسيًا، لانس تويغز، قال فيها إن روبنسون اعترف بإطلاق النار عبر رسائل نصية وفي حديث مباشر اتسم بالتأثر.
وكان من المتوقع أن يقرر القاضي توني غراف الثلاثاء ما إذا كان روبنسون سيُحال للمحاكمة بتهمة القتل من الدرجة الأولى. وقد تفضي هذه التهمة، في حال الإدانة، إلى حكم بالإعدام رميًا بالرصاص.
كما كان متوقعًا حضور إريكا، أرملة كيرك، الجلسة. وكانت قد غادرت قاعة المحكمة على عجل في يوليو عندما عرض الادعاء مقاطع مصورة صادمة للطلقة الوحيدة في العنق التي قتلت زوجها أثناء مناظرته طلابًا في ساحة بجامعة يوتا فالي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!