أعلنت شركة أوبر، التي يقع مقرها في كاليفورنيا، إلغاء 10% من قوتها العاملة عالمياً، بما يقارب 3,300 موظف، ضمن إعادة هيكلة واسعة تشمل تقليص العمل عن بُعد وتشديد الالتزام بالحضور الهجين إلى المكاتب. وقفز سهم الشركة 2.4% صباح الأربعاء عقب الإعلان.
وتأتي التخفيضات في شركة توظف نحو 36,600 شخص حول العالم، بينهم قرابة 14,600 في الولايات المتحدة، وفق أحدث إفصاح تنظيمي لأوبر. ولا يشمل العدد السائقين وموظفي التوصيل الذين يستخدمون منصة أوبر، وهم ليسوا ضمن عمليات التسريح.
وقد يكون أثر القرار كبيراً بصورة خاصة في كاليفورنيا، موطن الشركة، إذ تقول أوبر إن نحو ثلث موظفيها عالمياً يعملون في منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يقع مقرها ومكاتبها في سان فرانسيسكو وساني فيل.
وقال الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي، في مذكرة نشرتها الشركة على موقعها، إن أوبر تعمل على «إزالة طبقات» من الهيكل التنظيمي، وتبسيط هياكل الفرق، ومراجعة استراتيجية مواقع العمل عالمياً، وتوجيه الموظفين والاستثمارات نحو أكبر الفرص المقبلة.
وتتجاوز إعادة الهيكلة خفض الوظائف؛ إذ ستقلص الشركة بدرجة كبيرة سياسة العمل عن بُعد. وكتب خسروشاهي أن الفرق العالمية ستتركز في أكبر مراكز الشركة العالمية، نيويورك وسان فرانسيسكو، فيما ستتمركز الفرق الإقليمية في مراكز إقليمية محددة، والفرق المحلية في مراكز داخل الدول، والفرق التقنية في مراكز تقنية.
وتتوقع أوبر أن يبقى نحو 1% فقط من موظفيها في نظام العمل عن بُعد بالكامل، ما يعني أن آلاف العاملين المعتادين على العمل من منازلهم قد يتعين عليهم الارتباط بأحد مراكز الشركة المحددة. كما أكدت الشركة مواصلة تشديد تطبيق سياسة العمل الهجين، التي تلزم الموظفين بالحضور إلى المكتب 3 أيام أسبوعياً.
ويضع القرار أوبر ضمن الشركات الكبرى التي تقلص مرونة ترتيبات العمل التي اتسعت خلال الجائحة، في تحول قد يطاول خصوصاً العاملين من جيل زد الذين يقدرون مرونة العمل أكثر من قضاء 5 أيام خلف مكتب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!