نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رئيس لجنة في مجلس الشيوخ يدعو لإعادة النظر في ميثاق نقابة المعلمين الوطنية بسبب صلاتها بأقصى اليسار
الولايات المتحدة

رئيس لجنة في مجلس الشيوخ يدعو لإعادة النظر في ميثاق نقابة المعلمين الوطنية بسبب صلاتها بأقصى اليسار

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

دعا السناتور الجمهوري بيل كاسيدي، رئيس لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات في مجلس الشيوخ الأمريكي، الكونغرس إلى إعادة النظر في الميثاق الذي منحته الحكومة الفدرالية عام 1906 للجمعية الوطنية للتعليم، أكبر نقابة للمعلمين في البلاد، متهمًا إياها بالابتعاد عن مهمتها التعليمية عبر تبني نشاط سياسي يساري وإنفاق أموال الأعضاء على قضايا ومنظمات سياسية. وإلغاء الميثاق، إن حدث، سيكون ضربة لسمعة النقابة أساسًا، إذ ستظل قادرة على العمل من دونه.

تمثل الجمعية الوطنية للتعليم نحو 3 ملايين من العاملين في التعليم. ويستند كاسيدي في دعوته إلى تقرير أعدته لجنته، يقول إن النقابة تعاونت على نطاق واسع مع منظمتين تعليميتين غير ربحتين مترابطتين هما «مشروع زين للتعليم» و«إعادة التفكير في المدارس»، ومنحتهما حضورًا وفرصًا للتحدث في مؤتمراتها، وشاركت معهما في تطوير المناهج وفعاليات تعليمية على مستوى البلاد، وروجت لدروسهما وأدرجت أعمالهما في أدلة المعلمين وساعدت في توزيع خطط الدروس الخاصة بهما.

وبحسب التقرير، نشرت المنظمتان مواد تعليمية تبرر أفعال حزب الفهود السود، وهو تنظيم قومي أسود مسلح يساري نشط خلال الحرب الباردة، وتمتدح أعضاء فيه، بمن فيهم أشخاص شاركوا في أعمال عنف سياسي. وقال تقرير اللجنة إن الأيديولوجيات الماركسية والشيوعية التي تبناها الحزب لا تتوافق مع أسس الدستور الأمريكي، وإن الحزب دعا إلى استخدام القوة المسلحة ضد الشرطة وارتبط بقتل موظفين عموميين وأعضاء من صفوفه.

وأضاف التقرير أن «إعادة التفكير في المدارس» نشرت خطة درس يُطلب فيها من الطلاب تمثيل أدوار ناشطين في «تحرير المثليين» في مواجهة «اليمين الديني». كما أشار إلى خطة أخرى بعنوان «توسيع تاريخ المثليين التقاطعي في الصفوف الابتدائية» ترشد المعلمين إلى إدراج مواد عن مجتمع LGBTQ في دروس الأطفال الصغار.

وقال كاسيدي إن الأطفال يواجهون صعوبات في القراءة وإجراء الحسابات الأساسية، وإن نقابات المعلمين، بدلًا من مساعدتهم على النجاح، تُدخل ما وصفه بأجندة خطرة ومعادية لأمريكا إلى الفصول الدراسية. وأضاف أن على الآباء ألا يقلقوا من تلقين أبنائهم مفاهيم التنوع والإنصاف والشمول، المعروفة اختصارًا بـDEI، أو تعليمهم أن الأمريكيين يضعون «ثقة في غير محلها» في مؤسساتهم.

ويشير ميثاق الكونغرس الصادر عام 1906 إلى أن غاية الجمعية الوطنية للتعليم هي «رفع مكانة مهنة التدريس وتعزيز مصالحها، والنهوض بقضية التعليم في الولايات المتحدة». ويقول كاسيدي وبعض الجمهوريين إن النقابة انحرفت عن هذه المهمة.

واستشهد تقرير لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات كذلك بمشاركة النقابة في حركات احتجاجية يسارية. فقد روجت النقابة وشاركت في احتجاجات عيد العمال لعام 2026 التي انتقدت الرئيس دونالد ترامب وحلفاءه الجمهوريين. ووفق التقرير، نُصح العاملون في التعليم، خلال ندوة إلكترونية للتخطيط استضافتها النقابة قبل التظاهرات، بـ«إدخال النشاط إلى الفصل الدراسي»، بما يستهدف أطفالًا في سن 3 سنوات. كما أفاد التقرير بأن معلمين في شيكاغو شجعوا الطلاب على التغيب عن الدراسة للمشاركة في الاحتجاجات، في وقت تسجل فيه مدارس شيكاغو الحكومية مستويات متدنية في إتقان القراءة والرياضيات.

وعلى الصعيد المالي، أشار كاسيدي إلى بيانات تفيد بأن النقابة قدمت، منذ عام 2015، مئات الملايين من الدولارات لمنظمات ضغط ولجان عمل سياسي، اتجهت غالبيتها الساحقة إلى جهات يسارية الوسط. وقال التقرير إن منظمات سياسية تلقت تمويلًا من النقابة وفرت لاحقًا وظائف مريحة لأعضاء في فريق قيادة النقابة.

وأكد التقرير أن القضية الأساسية ليست ما إذا كان كل إنفاق من هذا النوع غير جائز، بل ما إذا كان الأعضاء يحصلون على شفافية كافية بشأن استخدام اشتراكاتهم، وما إذا كانت قيادة النقابة وضعت ضمانات ملائمة لمنع تضارب المصالح، وما إذا كانت هذه النفقات تخدم الأغراض التي انضم الأعضاء إلى النقابة من أجلها. ومن بين الجهات التي تلقت تمويلًا من النقابة، بحسب التقرير، صندوق «سيكستين ثيرتي» ومؤسسة «تايدز»، وهما من أكبر عمليات التمويل السياسي غير المعلَن المرتبطة بالديمقراطيين في البلاد، إضافة إلى ملايين الدولارات للجنة العمل السياسي التابعة للنقابة، التي تدعم تقريبًا مرشحين ديمقراطيين فقط.

كما اتهم تقرير اللجنة النقابة بعدم تمثيل مصالح المعلمين اليهود، مستشهدًا برسالة مؤرخة في أغسطس 2025 قالت فيها كتلة الشؤون اليهودية التابعة للنقابة إن أعضاءها أبلغوا عن «نبذ ومضايقات وتعليقات معادية للسامية» خلال الاجتماع السنوي للنقابة.

وانتقد التقرير أيضًا الاتحاد الأمريكي للمعلمين، رغم أنه لا يملك ميثاقًا من الكونغرس مثل الجمعية الوطنية للتعليم. واستند إلى مشاركته في احتجاجات «لا للملوك» ضد ترامب، ومقاطعته متجر تارجت احتجاجًا على إنفاذ قوانين الهجرة، ومناصرته قضايا LGBTQ+، وتحويله عشرات الملايين من الدولارات إلى قضايا ليبرالية، باعتبارها أدلة على ابتعاده المزعوم عن مهمته.

ولم تستجب الجمعية الوطنية للتعليم والاتحاد الأمريكي للمعلمين و«إعادة التفكير في المدارس» و«مشروع زين للتعليم» لطلبات التعليق عند تواصل Fox News Digital معها يوم الثلاثاء.

وتأتي هذه المراجعة في وقت تنتقل فيه الجمعية الوطنية للتعليم إلى قيادة جديدة؛ إذ بدأت برينسيس آر. موس، وهي نائبة سابقة لرئيس النقابة وأمينة خزانتها، الثلاثاء ولاية من 3 سنوات رئيسةً للنقابة خلفًا لبيكي برينغل التي قادتها 6 سنوات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني