وجهت السلطات في مقاطعة بولك بولاية فلوريدا اتهامًا إلى سامانثا آدامز، 39 عامًا، بمحاولة القتل من الدرجة الثانية، بعدما اتهمتها بتخدير رجل يبلغ 69 عامًا التقت به عبر تطبيق للمواعدة ووضع مادة من فئة البنزوديازيبينات في شرابه، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى. وألقت الشرطة القبض عليها في 27 أغسطس داخل مركز تسوق في دافنبورت، فيما قال المحققون إنهم يعتقدون بوجود ضحايا آخرين محتملين.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة بولك في بيان صحافي إن المحققين يعتقدون أن آدامز خلطت البنزوديازيبين، وهي فئة من الأدوية، عمدًا في مشروب الرجل داخل منزله في هاينز سيتي خلال الشهر الماضي. وبدأ التحقيق في 20 أغسطس، بعدما أبلغ الرجل الشرطة بأنه أُدخل إلى المستشفى قبل ذلك بثلاثة أيام إثر «واقعة طبية غير متوقعة».
وقال الرجل، الذي لم تكشف السلطات هويته، إنه شعر بأن ملابسات مريبة سبقت مشكلته الصحية. وكان قد دخل في جدال مع آدامز بشأن سيارة اشتراها لها. وبعد الجدال، قال إن آدامز دخلت إلى المطبخ وهي تحمل حقيبتها، ثم عادت بكأسي ويسكي. شرب من أحدهما، وتطورت العلاقة بينهما على نحو حميم، وفق وثائق الاعتقال.
وأضاف الرجل أن آدامز أوقفت العلاقة فجأة وطالبته بدفع $1,000 لمواصلتها. وحين رفض، غادر منزلها. وفي وقت لاحق من تلك الليلة، فقد وعيه ونُقل إلى المستشفى، حيث خلص الطاقم الطبي إلى أنه تعرض لجرعة زائدة من البنزوديازيبينات. وقال الرجل إنه لا يتناول أي أدوية من هذه الفئة.
وأبلغ الرجل المحققين أيضًا بأنه يشتبه في أن آدامز حاولت تسميمه في ما لا يقل عن 3 مناسبات أخرى داخل منزلها في مقاطعة أورانج. ففي واقعة خلال أغسطس، قال إنه فقد توازنه وسقط بعد أن تناول جرعة كحول صغيرة في منزلها. وفي حادثة أخرى الشهر الماضي، فقد وعيه داخل سيارته أثناء مغادرته منزلها. كما أفاد بأنه شعر بالنعاس الشديد في 15 أغسطس لدى مغادرته منزل آدامز، ثم اصطدم بسيارة أثناء الرجوع للخلف. وقال إنه لم يستهلك في كل من تلك الوقائع سوى كمية قليلة من الكحول.
واكتشف المحققون كذلك أن شخصًا عبث بنظام الحماية في منزل الرجل. وقال للشرطة إنه سبق أن رأى آدامز قرب المكان الذي يوجد فيه نظام المراقبة.
وكان الرجل قد تعرّف إلى آدامز عبر تطبيق للمواعدة، حيث كانت تستخدم اسم «نالا»، وتمكنت الشرطة من ربط الحساب بالمتهمة. ووصفتها الشرطة بلقب «الأرملة السوداء»، في إشارة إلى اعتقادها بأنها تستهدف رجالًا عبر تطبيقات المواعدة للحصول على أموالهم وتخديرهم عمدًا.
وقال شريف مقاطعة بولك، غريدي جود، في مقطع مصور على فيسبوك: «إذا قابلت هذه المرأة عبر الإنترنت، فاحذر. نحن نسميها الأرملة السوداء». وأضاف أن دافعها هو المال، وأن القضية أظهرت استعدادها للذهاب إلى أبعد مدى من أجل الحصول عليه، «بما في ذلك محاولة القتل».
وعند توقيف آدامز، قالت الشرطة إنها كانت تحمل مجموعة أدوية في عبوة موصوفة طبيًا لشخص آخر. واحتوت العبوة على 19 قرصًا من هيدروكودون/أسيتامينوفين، وقرصين ونصف من أوكسيكودون هيدروكلوريد، و9 أقراص من سيرترالين، وجزء من قرص أديرال، وجزء من قرص ألبرازولام/زانكس.
وإلى جانب تهمة محاولة القتل من الدرجة الثانية، تواجه آدامز اتهامات بالعبث بالأدلة، وعرض ممارسة الدعارة، وحيازة أدوية موصوفة طبيًا، بينها أوكسيكودون وهيدروكودون وألبرازولام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!