أظهرت بيانات جديدة لشرطة نيويورك صدرت في 3 سبتمبر 2026 أن جرائم الكراهية في المدينة ارتفعت 15.8% خلال العام الماضي، إلى 425 جريمة في 2026 مقابل 367 في 2025، مدفوعة باعتداءات معادية لليهود. وجاءت الأرقام قبل أسابيع من عيدي رأس السنة اليهودية ويوم كيبور، فيما قالت الشرطة إن المدينة شهدت في الوقت نفسه أكثر صيف أمانًا مسجلًا لديها.
وارتفعت جرائم الكراهية المعادية لليهود تحديدًا 8%، وشكلت أكثر من نصف جرائم الكراهية المؤكدة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام. ويشكل اليهود في نيويورك نحو 10% من سكان المدينة، بحسب المادة.
واستمرت هذه الجرائم في الارتفاع رغم تراجع مؤشرات العنف الصيفية، وشملت اعتداءات عنيفة، منها طعن رجل يهودي خارج كنيس في منطقة أبر ويست سايد في يوليو.
وقالت شرطة نيويورك إن الفترة من 1 يونيو إلى 31 أغسطس سجلت أدنى أعداد لحوادث إطلاق النار وضحاياها وجرائم القتل خلال الفترة نفسها في السجلات المتاحة. وسجلت المدينة 195 حادث إطلاق نار خلال الصيف، أي أقل بـ32 حادثًا من الرقم القياسي المنخفض السابق البالغ 227 حادثًا والمسجل العام الماضي. وبلغ عدد ضحايا إطلاق النار 249، بانخفاض 44 عن الرقم القياسي المنخفض السابق البالغ 293 في 2018، فيما سجلت 66 جريمة قتل، أقل بـ12 من الرقم القياسي المنخفض السابق البالغ 78 في 2017.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!