قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن فرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا، لكنه اعتبر أن هجمات كييف على حركة الشحن وتحذيراتها المتعلقة بالمجال الجوي الروسي تعرقل استئناف المفاوضات بين البلدين.
وخلال منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك، أقصى شرق روسيا، قال بوتين إن عدة دول، بينها الولايات المتحدة والصين، مستعدة لدعم تسوية سلمية للنزاع.
وأضاف: «في نهاية المطاف، يجب أن تحل الدولتان المنخرطتان في الصراع، روسيا وأوكرانيا، المشكلة. هل هناك فرصة؟ في رأيي نعم، هناك فرصة».
ووصف بوتين الهجمات الأوكرانية على سفن الشحن المدنية، والتحذيرات من استهداف طائرات مدنية، بأنها «أعمال إرهاب دولة»، وقال إنها تعقد احتمالات إجراء محادثات سلام ثنائية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر شركات الطيران والتأمين من أن نشاط الطائرات المسيرة الأوكرانية يجعل المجال الجوي الروسي خطرا، مع تأكيده أن كييف تستهدف منشآت عسكرية فقط ولا تهدد الطائرات المدنية.
وطلبت أوكرانيا من منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة أن تدعو أعضاءها إلى حظر الرحلات في المجال الجوي الروسي. ولا تزال الرحلات المدنية الدولية متوقفة في الأجواء الأوكرانية منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
ولم تعقد روسيا وأوكرانيا محادثات سلام منذ فبراير الماضي، فيما كثف الطرفان هجماتهما الجوية في عمق أراضي الطرف الآخر، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على الموانئ وحركة الشحن التجارية.
وأكد بوتين استمرار الاتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تسعى إلى التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام، موضحا أن التواصل يجري عبر أجهزة الاستخبارات ومبعوثي الرئيس الأميركي.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف قد التقى رؤساء أجهزة الاستخبارات الروسية في موسكو الأسبوع الماضي، من دون إعلان تفاصيل المحادثات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!