الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران: هيغسيث يهدد بإغراق ناقلات النفط إذا أطلقت طهران النار على سفن أميركية

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
إيران: هيغسيث يهدد بإغراق ناقلات النفط إذا أطلقت طهران النار على سفن أميركية

هدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بإغراق ناقلات النفط الإيرانية إذا أطلقت طهران النار على سفن تابعة للبحرية الأميركية، بعد إعلان «سنتكوم» تعطيل أو تدمير 3 ناقلات إيرانية.

هدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، السبت، بتدمير وإغراق ناقلات النفط الإيرانية إذا أطلقت طهران النار على سفن تابعة للبحرية الأميركية، في تصريحات جاءت بعد تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وفشل هجمات إيرانية استهدفت، وفق البيانات الأميركية، سفنا حربية أميركية.

وقال هيغسيث في منشور على منصة «إكس»: «إذا أطلقت إيران النار على السفن الأميركية، فسوف ندمر ناقلات النفط التابعة لها ونغرقها. وكل ما يتعين عليهم فعله هو عدم إطلاق النار على البحرية الأميركية».

وأضاف أن أسطول ناقلات النفط الإيراني «أعزل»، وأن إيران لا تملك قوة بحرية أو جوية، قائلا إن الطائرات والسفن والغواصات الأميركية قادرة على ضرب الناقلات في مناطق عمليات القيادة المركزية الأميركية وقيادة منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تعطيل وتدمير ناقلات

وعقب الهجمات، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، المعروفة باسم «سنتكوم»، تعطيل ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني بشكل نهائي: الناقلة «داوني» قبالة سواحل جزيرة خرج، والناقلة «ستارك 1» بالقرب من جاسك.

وقالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية دمرت أيضا بالكامل ناقلة النفط الخام الفارغة «كيلو»، المعروفة كذلك باسم «نوكسن»، في خليج عُمان، بعد استهدافها في عدة مواقع حيوية لإخراجها من الخدمة، عقب إجلاء طاقمها.

وأضافت القيادة أن الناقلات الإيرانية الثلاث جزء من شبكة سرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وتستخدم لتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإقليميين، مشيرة إلى أن طهران لا تملك وسائل للدفاع عن هذه الناقلات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني