نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الصين تسرّع أبحاث الروبوتات الشبيهة بالبشر للاستخدام العسكري
أخبار عربية ودولية

الصين تسرّع أبحاث الروبوتات الشبيهة بالبشر للاستخدام العسكري

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

تسرّع مؤسسات الدفاع في الصين أبحاثها بشأن الاستخدامات العسكرية للروبوتات الشبيهة بالبشر، وتخطط لنشرها في ميادين القتال مستقبلا، بعد عروض لقدرات هذه الآلات في دورة الألعاب العالمية للروبوتات البشرية التي أقيمت الشهر الماضي في الصين، وفقا لمراجعة أجرتها رويترز لسجلات ووثائق صينية.

وخلال الدورة، قفزت الروبوتات ورقصت ومارست الملاكمة، فيما ركض بعض الروبوتات الرشيقة مسافة 100 متر بسرعة تفوقت على العداء يوسين بولت، وسط تفاعل الجمهور مع تطور قدرات الآلات.

وبعد يومين من انتهاء الألعاب، دعت الصحيفة الرسمية للجيش الصيني الباحثين إلى تسريع نقل هذه التقنيات من المختبرات إلى ميادين التدريب العسكري لإعداد «مقاتلين» آليين.

واستندت مراجعة رويترز إلى أكثر من 100 إعلان مشتريات عسكرية، ودراسة أكاديمية، وبراءة اختراع، ومنشور رسمي، وسجل حكومي، ووثيقة لشركات دفاع. وأظهرت سجلات لم يسبق نشر معلومات عنها أن مؤسسات عسكرية صينية تختبر الروبوتات وفقا لمتطلبات ساحة المعركة، وتسعى لشراء الروبوتات والتقنيات الضرورية لتدريبها، وتبحث آليات عملها إلى جانب القوات.

واكتسبت هذه الجهود زخما خلال عامي 2025 و2026، مع تركيز على إدراك الروبوتات للبيئة، وقدرتها على المناورة، وبيانات التدريب. وبحسب بنك أوف أميركا جلوبال ريسيرش، استحوذ مصنعون صينيون على نحو 95% من شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر عالميا في 2025، بما يتيح للجيش الصيني الوصول إلى صناعة متنامية بالتوازي مع تطوير تطبيقاته العسكرية الخاصة.

وتبرز أبحاث الصين الدفاعية في مجال الروبوتات سرعة تطور التقنيات العسكرية عالميا. ففي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أحدثت الطائرات المسيّرة شبه المستقلة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للملاحة الجوية والاستهداف، تحولا في الاستطلاع والهجوم، بينما تستخدم الروبوتات لنقل الإمدادات وإجلاء القتلى والجرحى. وكانت رويترز قد وثقت سابقا مساعي الجيش الصيني للاستفادة من هذا الصراع، الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال دينيس هونغ، أستاذ الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن إرسال الروبوتات إلى الأماكن التي لا يراد للبشر الذهاب إليها يمثل أحد أكثر مبررات تطويرها إقناعا. وأضاف أن فقدان روبوت لتجنب خسارة حياة بشرية يجعل منه شيئا يمكن التضحية به.

ولم تجد رويترز دليلا على أن الصين نشرت روبوتا مسلحا شبيها بالبشر ضمن وحدة عملياتية في الجيش الصيني. ولا تزال هذه الروبوتات تستهلك طاقة كبيرة، كما أنها غير موثوقة خارج نطاق العروض التجريبية المحكومة. وقال آرون جونسون، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة كارنيجي ميلون، إن ساحات القتال تضم متغيرات كثيرة تتحدى قدرات الروبوتات بطرق لا يمكن توقعها.

سيناريو للقتال في المدن

وضعت الصين تصورا لإشراك روبوتات بشرية الهيئة في الحروب داخل المناطق الحضرية. ووفق أحد السيناريوهات، يوزع 6 روبوتات قتالية، شبيهة بالبشر أو كلاب آلية أو مركبات غير مأهولة، بين فريقي هجوم، لتعمل مع القوات البرية على تطهير مبنى يسيطر عليه العدو طابقا بعد طابق وغرفة بعد غرفة.

وورد السيناريو في ورقة بحثية صدرت في أغسطس 2025 لباحثين في مركز الاختبار التابع للجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في مدينة شيآن. وقدمت الدراسة نموذجا لقوة هجومية في مناطق سكنية تستخدم معدات توقع الباحثون إمكان توافرها خلال 5 إلى 10 سنوات، لكنها لم تحدد قواعد الاشتباك للروبوتات أو الأسلحة التي قد تحملها أو طريقة تعاملها مع المواقف التي تضم مدنيين.

وفي ديسمبر، نشرت قيادة الجبهة الشرقية للجيش الصيني مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر روبوتات عسكرية، بينها روبوتات شبيهة بالبشر وأخرى رباعية الأرجل، وهي تجتاح دفاعات تايوان في صراع افتراضي مستقبلي.

ولا تقتصر دراسة استخدام الروبوتات في القتال على الصين؛ إذ أطلق الجيش الأميركي في العام الماضي مسابقة لتطوير «قدرات روبوتات شبيهة بالبشر ذات طابع عسكري» قد تعمل مستقبلا إلى جانب الجنود. وتشمل الأدوار المحتملة الاستطلاع والأمن وإزالة العوائق والتعامل مع المواد الخطرة والمهام الهجومية والدفاعية في المناطق السكنية. لكن صناعة الروبوتات الأميركية لا تزال متأخرة كثيرا عن الصين في تطوير هذه الآلات، سواء كانت ثنائية الأرجل أو رباعية الأرجل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني