قُتل 4 أشخاص، بينهم جايسون بوتر (19 عامًا) ونيفيه هاربر (20 عامًا) وريبيكا كابرال-غونزاليس (21 عامًا)، عندما انحرفت سيارة هيونداي فيلوستر موديل 2016 عن الطريق السريع 2 قرب رايتوود في مقاطعة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا واصطدمت بعمود مرافق، فجر الجمعة 4 سبتمبر. وأصيب الناجيان الآخران بجروح بالغة، فيما قالت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا إن التحقيق الأولي يشير إلى أن الركاب الستة لم يكونوا يضعون أحزمة الأمان، وإن الكحول قد يكون عاملًا مساهمًا في الحادث.
وقالت السلطات إن السيارة كانت تقل 6 أشخاص عندما انحرفت عن الطريق نحو الساعة 1:30 صباحًا، وإن الاصطدام أدى إلى قذف 5 من ركابها خارج المركبة. ولم تكن هوية الضحية الرابعة قد أُعلنت بعد.
ونُقل الناجيان إلى مركز أروهيد الإقليمي الطبي، حيث ظلا في حالة حرجة. وكان الضحايا الستة جميعهم من رايتوود، وهي بلدة جبلية صغيرة في مقاطعة سان برناردينو.
وقال جوني ستول، وهو من سكان المنطقة، لمحطة KTLA إن الضحايا كانوا «أبناء البلدة» الذين اعتادوا قضاء الوقت في حديقة التزلج المحلية. وأضاف: «كانوا يريدون فقط التنزه صعودًا على الطريق السريع ومشاهدة النجوم. وهم موتى الآن».
وأطلق أصدقاء وأفراد من عائلتي بوتر وهاربر حملات تبرعات لدعمهما بعد الوفاة. ووُصف بوتر في صفحة لجمع التبرعات بأنه متزلج على الثلج «موهوب على نحو استثنائي»، وأنه كان ينشر الطاقة والبهجة أينما ذهب. وجاء في الصفحة أن شغفه وطريقته في التواصل مع الناس جعلاه محبوبًا بعمق من عائلته وأصدقائه وكثيرين في المجتمع، ووصفت خسارته المفاجئة بأنها صدمة «لا يمكن تصورها» لأحبائه.
أما هاربر، فوصفها أقاربها بأنها ابنة جميلة أدخلت الفرح إلى حياة من حولها، وقالت حملة التبرعات الخاصة بعائلتها إن حيويتها ألهمت الآخرين وإن وفاتها هزّت مئات ممن عرفوها وأحبوها. وتُطلب التبرعات للمساعدة في تكاليف الجنازة ومصروفات أخرى، تشمل السكن والغذاء والأجور المفقودة والاستشارات ودعم الوالدية.
ونشر عدد من أصدقاء كابرال-غونزاليس خلال عطلة نهاية الأسبوع رسائل رثاء عبر الإنترنت. وكتبت إحدى صديقاتها على إنستغرام أنها كانت «أكثر روح طيبة وكريمة» قابلتها، ووصفتها بأنها صوت قوي لمن لا صوت لهم وروح جميلة لا يمكن تعويضها.
ولا يزال تحقيق دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا مستمرًا لتحديد السبب الدقيق الذي أدى إلى خروج السيارة عن الطريق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!