أظهر تقرير للسموم، وفق مصادر تحدثت إلى قناة «نيوز تشانل 13»، أن 4 أطفال في شمال ولاية نيويورك قُتلوا في واقعة قتل وانتحار مروعة في ميكانيكسفيل خلال يونيو، كانت في أجسادهم مادة ديفينهيدرامين المسببة للنعاس ومادة «كراتوم». وقالت السلطات إن الأم سارة مايرز، 44 عامًا، والجدة آمي ستيدمان، 64 عامًا، قتلتا الأطفال ثم انتحرتا.
وبحسب التقرير، أُعطي هاربر هارمون، 13 عامًا، وإخوته الأصغر هادسون، 11 عامًا، وغرايسلين، 10 أعوام، وغافين، 10 أعوام، مادة كراتوم وديفينهيدرامين، وهي المادة الفعالة في دواء «بينادريل» المضاد للحساسية، قبل وفاتهم.
وتصف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «كراتوم» بأنه مستخلص عشبي ذو تأثير نفسي يمكن أن يسبب آثارًا مشابهة لتأثير المواد الأفيونية، ويُعرف أيضًا بتسمية «هيروين محطات الوقود».
وقالت السلطات إن هاربر وهادسون وغرايسلين توفوا بعد تسميمهم، بينما طُعن غافين حين كان يحاول الدفاع عن نفسه.
وكانت مايرز تخوض نزاعًا مريرًا على حضانة الأطفال مع زوجها السابق برادي هارمون، المقيم في ولاية يوتا، والذي لم ير أبناءه شخصيًا منذ نوفمبر 2019. وقُتل الأطفال قبل وقت قصير من الموعد المتوقع لقضائهم الصيف مع والدهم في يوتا.
وقالت السلطات إنها عثرت، بعد عمليات القتل، على رسالة نسبتها إلى مايرز زعمت فيها أن هارمون أساء إليها وإلى الأطفال، وأن قتلهم كان الوسيلة الوحيدة لإنقاذهم من مزيد من الإساءة. ونفى هارمون مزاعم الإساءة، وقال لمحطة محلية: «أطفالي عانوا. تسميمهم وطعنهم أيضًا... هناك مكان خاص في الجحيم لأشخاص كهؤلاء».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!