توالت، الثلاثاء، إدانات عربية للهجمات التي شنتها جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن ومنشآت مدنية واقتصادية في السعودية، والتي أسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وأكدت جهات ودول عربية تضامنها مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشملت الإدانات البرلمان العربي والإمارات ومصر والأردن ولبنان والبحرين وقطر والكويت.
وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الهجمات «بأشد العبارات»، مؤكدا أن أمن السعودية «خط أحمر وجزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي». ودعا المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري لوقف الهجمات واتخاذ موقف حازم من الانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمنها وسلامة أراضيها.
وأدانت الإمارات الهجمات واستمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة السعودية وتهديدا لأمنها واستقرارها. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ودعمها كل ما يحفظ أمنها واستقرارها.
وأدانت مصر الهجمات التي استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ووصفتها بأنها «تصعيد خطير وانتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن وسلامة شعبها». وأكدت وزارة الخارجية المصرية وقوف القاهرة إلى جانب الرياض في مواجهة أي تهديد يمس أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
كما دان الأردن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية السعودية، واستمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرا ذلك تهديدا لأمن الملاحة البحرية وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي لبنان، دان الرئيس جوزاف عون الهجمات، مؤكدا تضامن لبنان الكامل، قيادة وشعبا، مع السعودية، وأن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن لبنان والمنطقة العربية.
وأعربت البحرين عن إدانتها الشديدة للهجمات، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنشآتها الحيوية. وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية في التصدي للهجمات، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة لردعها وحماية الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
ووصفت قطر الهجمات بأنها «سلوك عدواني مشين واستهتار مرفوض بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة»، وطالبت بوقفها فورا وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر. وأكدت الدوحة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأدانت الكويت الهجمات واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، مؤكدة وقوفها المطلق إلى جانب السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشددت البيانات العربية على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت المدنية وضمان أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!