أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا ستبدأ إجراءات لحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، في خطوة قال إنها تأتي مع تصاعد عنف المستوطنين وتقويض فرص حل الدولتين. ولم تُستكمل بعد تفاصيل الحظر، كما لم يتضح موعد دخوله حيز التنفيذ.
وكتب بارو عبر منصة «إكس» أن فرنسا «ستضع حدا لتجارتها مع المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين»، إلى جانب 11 دولة أخرى تعهدت باتخاذ إجراءات مماثلة.
وقال إن الضفة الغربية «على وشك الانفجار»، مشيرا إلى ما وصفه بالتوسع المتسارع للمستوطنات، وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين من جانب مستوطنين متطرفين، وأعمال إرهابية قال إن السلطات الإسرائيلية نفسها انتقدتها.
وتأتي الخطوة وسط إحباط متزايد لدى بعض دول الاتحاد الأوروبي التي سعت إلى تبني قرار على مستوى التكتل، لكنها لم تحصل على أغلبية مؤهلة بسبب معارضة ألمانيا.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للصحفيين، خلال إيجاز سبق الإعلان، إن باريس اتخذت «قرارا وطنيا» لأن الوضع على الأرض لا يسمح بالانتظار. وأكد المصدر أن الإجراء لا يمثل مقاطعة لإسرائيل.
وشهدت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل توترا خلال الأشهر الماضية، ازداد في سبتمبر من العام السابق بعدما قادت فرنسا جهودا في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.
وكانت المملكة المتحدة أعلنت في وقت سابق الثلاثاء حظر سلع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وقالت إن فرنسا وكندا ستنضمان إليها. كما ذكرت أن الدنمارك وفنلندا وأيسلندا وبولندا والبرتغال والسويد تعهدت بدعم اتخاذ إجراءات إضافية، فيما أشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن هولندا وأيرلندا وبلجيكا وإسبانيا والنرويج فرضت حظرا على بضائع المستوطنات أو تتجه إلى فرضه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!