نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ألمانيا: باحث يرصد توسع شبكات مرتبطة بالإخوان عبر منظمات شبابية ومنصات رقمية
أخبار عربية ودولية

ألمانيا: باحث يرصد توسع شبكات مرتبطة بالإخوان عبر منظمات شبابية ومنصات رقمية

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

قال الباحث الألماني كارستن فريرك إن شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان في ألمانيا تتجه إلى العمل عبر منظمات تُنشأ بالتعاون مع أكاديميين شباب، في وقت تشير شهادات بشأن نشاط الجماعة في أوروبا إلى صعود وجوه أصغر سنا ودعاة أقل شهرة يعملون عبر الجمعيات والأنشطة الطلابية والمنصات الرقمية. ويرى متابعون لهذا الملف أن هذا المسار يتجه نحو هياكل أكثر مرونة وأقل إظهارا للانتماء التنظيمي.

وفي يونيو 2026، نظم منتدى منظمات الشباب والطلاب المسلمين الأوروبيين، المعروف باسم «فيمسو»، تدريبا شارك فيه 36 من قياداته وممثلي منظمات شبابية من 12 دولة أوروبية. وشمل التدريب الحوكمة والتمويل وجمع التبرعات والعلاقات العامة، بحسب بيان للمنتدى.

ويعرّف «فيمسو» نفسه، وهو تأسس عام 1996، بأنه شبكة أوروبية لمنظمات الشباب والطلاب المسلمين. ويقول إنه يضم 32 منظمة في 22 دولة، وأنه يعمل على تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وربطهم بالمؤسسات الأوروبية والدولية. ووفقا لبياناته، يتكون هيكله من جمعية عامة ولجنة تنفيذية ومجلس أمناء، وقال إن تدريب يونيو استهدف تطوير مهارات القيادة وتبادل الخبرات وبناء شبكات تعاون بين المنظمات المشاركة.

وأثار سؤال في البرلمان الأوروبي عام 2025 مسألة صلات المنتدى بالإخوان، استنادا إلى تقييم منسوب إلى هيئة حماية الدستور في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية. ويعتبر التقييم المنتدى مظلة للعمل الشبابي المرتبط بالتنظيم، ويشير إلى صلات بين بعض المنظمات الأعضاء والشبكة الإخوانية، وفقا لما نقله منتدى الشرق الأوسط عن السؤال البرلماني. وينفي المنتدى ارتباطه بالإخوان، ويقول إن نشاطه يركز على المواطنة الفاعلة والمشاركة العامة للشباب المسلمين في أوروبا.

منظمات وشراكات في ألمانيا

قال فريرك إن الإخوان في ألمانيا لا يظهرون عادة بصورة مباشرة، بل يتحركون عبر إنشاء منظمات محددة بالتعاون مع أكاديميين شباب. واستشهد بمنظمة «إنسان»، التي قال إنها أنشأت بدورها منظمات أخرى، وأورد اسم تحالف «CLAIM» في هذا السياق.

وأضاف أن هذه المنظمات تتعاون لاحقا مع جهات أخرى، من بينها «الشباب الإنجيلي في ألمانيا»، ضمن «شبكة الكفاءة لمناهضة المواقف المعادية للمسلمين وللإسلاموفوبيا». وقال إن الشبكة حصلت على 1.05 مليون يورو من الموازنة العامة لتمويل أنشطتها بين 2022 و2025.

وبحسب فريرك، تركز الرسالة التي يجري الترويج لها على تقديم المسلمين باعتبارهم ضحايا، ويرى أن مصطلح «العنصرية المعادية للمسلمين» عزز حضوره عبر التعاون بين هذه المنظمات وجهات أخرى. وأضاف أن أدوات التأثير تشمل المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي وإنتاج المحتوى الإعلامي والفعاليات والندوات، فضلا عن الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية.

تحول في فرنسا ومراجعة في المملكة المتحدة

في فرنسا، قال الصحفي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جورج مالبرونو إن انتقال الأدوار بين الأجيال ساعد الإخوان على الحفاظ على حضورهم مع تراجع الوجوه التاريخية. وأضاف أن بروز شخصيات مثل طارق رمضان وعمار لصفر، وانكشافها وفق تقديره، دفع التنظيم إلى اعتماد نمط يقوم على التخفي وإعادة التموضع.

وبحسب مالبرونو، يواصل دعاة أقل شهرة نشر خطاب التنظيم، وينشطون خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور أوسع. وقال إن هذا التحول برز خلال السنوات الخمس الأخيرة في فرنسا، مع اتجاه إلى نشاط أكثر سرية وأقل ظهوراً في المجال العام.

واستشهد بتوقف التجمع السنوي الكبير في لو بورجيه، الذي قال إنه كان يستقطب ما بين 100 ألف و200 ألف شخص ويمثل مصدرا مهما للتمويل. ورأى أن تراجع الظهور العلني ترافق مع انتشار أوسع للخطاب عبر المنصات الرقمية، حيث تستثمر هذه الشبكات الأزمات ومواقف التنديد لإعادة طرح رسائلها وتوسيع دائرة المتلقين.

وربط مالبرونو هذا النشاط بخبرة تنظيمية طويلة وقنوات متعددة للتمثيل والتواصل، رسمية وغير رسمية، وبخطاب معلن وآخر مواز تقدم عبره هذه الشبكات ما تسميه «الإسلام الوسطي».

وتعود جذور الحضور الإخواني في أوروبا إلى خمسينيات القرن الماضي، حين نقل مهاجرون وطلاب ومنفيون من الشرق الأوسط هذا المشروع إلى القارة، قبل أن يمتد نشاط شبكاته إلى التعليم والعمل الشبابي والمجتمع المدني والضغط السياسي.

وفي مراجعة حكومية نشرتها المملكة المتحدة في ديسمبر 2015، خلصت السلطات إلى أن الإخوان وحلفاءهم طوروا في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات استراتيجية للانخراط في المجتمعات الغربية، بعد أن أسهمت قضايا من بينها العراق وفلسطين في تعبئة منظمات الجيل الثاني من المسلمين في المملكة المتحدة. ورصدت المراجعة إنشاء مؤسسات ذات حضور عام خلال التسعينيات لم تكن تعلن ارتباطها بالإخوان، ووصفت الشبكة في المملكة المتحدة حتى منتصف 2014 بأنها تضم منظمات ذات روابط مرنة، من دون قيادة موحدة أو سيطرة مركزية مشتركة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني