توفي القس ستيفن جانكر، 58 عامًا، من ولاية مينيسوتا، في 4 سبتمبر، بعد أسابيع من إصابته البالغة في الحبل الشوكي إثر سقوطه في حوض سباحة على متن سفينة الرحلات الفاخرة «صن برنسس» قبالة الساحل الإيطالي، بينما كان يحتفل بزفاف ابنه.
وبحسب صفحة تبرعات أنشأتها عائلته عبر «غو فاند مي»، عُثر على جانكر في 11 أغسطس ووجهه إلى الأسفل ودون استجابة بعد سقوطه في الحوض. ونقله خفر السواحل الإيطالي على وجه السرعة إلى مستشفى في نابولي، حيث خضع في 17 أغسطس لجراحة طارئة في العمود الفقري لتخفيف الضغط عن الحبل الشوكي وتثبيت المنطقة المتضررة من رقبته.
لكن الإصابة تركته مصابًا بالشلل الرباعي وغير قادر على التنفس من دون جهاز تهوية. ونقلت عائلته جانكر جوًا إلى الولايات المتحدة، وأُدخل إلى عيادة مايو في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا في 23 أغسطس لتلقي مزيد من العلاج.
وكتبت ابنته إليزابيث على صفحة التبرعات: «في الساعة 6:33 مساء اليوم، انتقل ستيف ليكون مع يسوع. كان محاطًا بزوجته وأبنائه ووالديه وأصدقائه». وأضافت أن فحوصًا تشخيصية إضافية كشفت عن إصابات لم تكن قابلة للعلاج.
وقالت: «نحن سعداء لأننا تمكنا من منحه فرصة تلقي رعاية عالمية المستوى، ومطمئنون إلى أن كل ما كان ممكنًا لمساعدته قد أُنجز».
بدأ جانكر مسيرته المهنية صيدليًا بعد تخرجه في جامعة كريتون بمدينة أوماها في نبراسكا. ثم التحق بمعهد لوثران براذرن اللاهوتي في فيرغس فولز بولاية مينيسوتا، حيث نال درجة ماجستير اللاهوت وأصبح قسًا مرسومًا.
وعمل لنحو 10 سنوات قسًا لكنيسة تشيبيوا اللوثرية في براندون بولاية مينيسوتا. ووفق نعيه المنشور على الإنترنت، عُرف بخطبه الحيوية وحبه للنقاش في شتى الموضوعات واستعداده لمساعدة أي شخص يحتاج إليها.
التقى زوجته جانين أثناء دراسته في جامعة ساوث ويست ستيت بمدينة مارشال في مينيسوتا. وتزوجا في 19 ديسمبر 1992، ورُزقا لاحقًا بخمسة أبناء.
وقالت جانين في بيان نشرته الكنيسة على فيسبوك إن فقدان قس للعائلة الكنسية أمر يصعب فهمه، مضيفة أن القس ستيف كان «شخصًا رائعًا، محبوبًا من كثيرين، وترك أثرًا كبيرًا في حياة كثير من الناس من خلال إيمانه».
ونجا جانكر زوجته وأبناؤه الخمسة وأزواجهم وحفيده ووالداه وشقيقته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!