طالبت أسرة الباحث في الذكاء الاصطناعي بشركة «إنفيديا» عرفان الحسيني، البالغ 32 عامًا، بوقف حرق جثمانه المقرر الخميس، بعدما خلص القرار الرسمي إلى أنه انتحر إثر العثور عليه فاقدًا للوعي في منزله بمدينة بالو ألتو في يوليو ووفاته بعد 8 أيام. وتقول الأسرة إن الحفاظ على الجثمان ضروري لصون أدلة مادية محتملة وإعادة فحص ملابسات الوفاة.
وقالت شقيقته إن قرار الانتحار لا يبدو منطقيًا، مشيرة إلى أن الحسيني قدّم عرضًا مهنيًا قبل ساعات من العثور عليه. وأضافت في حديث لشبكة NBC Bay Area: «كان بخير، واعتقد الجميع أنه أدى عمله بشكل جيد. كان كل شيء يبدو طبيعيًا».
وبحسب التماس يطالب بالعدالة له، يشك أصدقاؤه أيضًا في أن يكون قد انتحر. وذكر الالتماس أن الأطباء أفادوا بأنه أصيب بتلف دماغي لا رجعة فيه نتيجة انقطاع إمداد الدم إلى دماغه لمدة تراوحت بين نصف ساعة وساعة.
وكتب أصدقاؤه أن إفادات زملائه، والتسلسل الزمني لاتصال الطوارئ على رقم 911، وما أبلغه الطبيب «يثير أسئلة جدية بشأن ما جرى ذلك الصباح». وأشاروا إلى أنه كان «ناجحًا جدًا» في عمله، لكنهم قالوا إن زواجه كان في «فوضى صادمة» ووجّهوا انتقادات إلى زوجته في منشور على منصة Change.org.
وتوجه أفراد من الأسرة إلى ساكرامنتو لتسليم شكوى رسمية والتماس عاجل إلى مكتب المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا. وقالت شقيقته سارة الحسيني إنهم يخشون ضياع أدلة مادية مهمة إذا أُحرق الجثمان في أي وقت، وطالبت بتدخل المدعي العام لضمان فحصه على نحو مناسب.
وتأمل أسرة الباحث والمقربون منه أن يؤدي ذلك إلى إعادة فحص القضية لتحديد ظروف وفاته. وكتب أصدقاؤه: «لم يعد بالإمكان سماع صوت عرفان، لكننا نطلب إجابات ومساءلة وعدالة باسمه»، داعين أي شخص يملك أدلة أو معلومات مباشرة أو تجارب ذات صلة إلى التقدم بها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!