اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بتصعيد استهداف المناطق السكنية والمؤسسات اللبنانية خلال الأيام الماضية، وقال إن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، التي بلغت نحو 7700 خرق منذ 26 يونيو 2026، تهدد التفاهمات والترتيبات القائمة وتعيق جهوده لإرساء الاستقرار.
وقال الجيش اللبناني، الأربعاء، إن إسرائيل شنت «موجة جديدة من الاعتداءات المدانة والواسعة على لبنان»، وصعّدت خلال الأيام الماضية استهدافها للمناطق السكنية والمؤسسات. وأضاف أن هذا التصعيد أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، كان آخرهم مقتل 12 شخصا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في ما وصفه بمجزرة في بلدة كفررمان في النبطية.
وأوضح أن استمرار الاعتداءات وتصعيدها، بالتزامن مع أعمال هدم وتفجير في جنوب لبنان، «لا يترك مجالا للشك حيال نواياه العدوانية»، بحسب البيان. وقال إن ذلك يناقض القوانين الدولية، ويمثل خرقا لسيادة لبنان وأمنه، ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة ويعيق جهود الجيش لإرساء الاستقرار.
وأضاف الجيش أنه أبدى استعداده الكامل لتنفيذ التزاماته منذ توقيع اتفاق الإطار، وهو الاتفاق الذي ينظم هذه الالتزامات، وبدأ إجراءات فرض السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، وفقا لخطة أعدتها قيادة الجيش. لكنه أشار إلى عدم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن مراحل هذه المناطق والخطوات اللاحقة.
وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية لم تلتزم بالاتفاق، وإن عدد الخروقات بلغ نحو 7700 منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو 2026 وحتى الآن، مضيفا أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار قرب عناصر الجيش ودورياته.
وأكد أن الاعتداءات والخروقات المتكررة، ولا سيما الأخيرة منها، تسببت في موجة نزوح جديدة من مناطق كانت تعد آمنة. وأضاف أن إسرائيل تستهدف، بحسب البيان، ضرب مصداقية الجيش داخل لبنان وأمام المجتمع الدولي، وأن وقف الاعتداءات والخروقات هو العامل الأساسي لاستكمال انتشاره وتنفيذ مهامه بموجب اتفاق الإطار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!