نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: تحقيق يكشف تمويلًا وتراخيص إسرائيلية لمنازل جاهزة توسع بؤر الضفة
أخبار عربية ودولية

فلسطين: تحقيق يكشف تمويلًا وتراخيص إسرائيلية لمنازل جاهزة توسع بؤر الضفة

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

كشف تحقيق لوكالة رويترز نُشر الأربعاء أن السلطات الإسرائيلية منحت المستوطنين إلياف وهاريل «كوكو» ليبي أموالًا وتراخيص لإنشاء مصنع ينتج منازل جاهزة تُنقل إلى مناطق من الضفة الغربية لتشكيل بؤر استيطانية جديدة، إلى جانب عقود لتنفيذ أعمال هدم لمنازل فلسطينية في غزة. وقال التحقيق إن هذه البؤر تحيط بقرى فلسطينية وتدفع بعض سكان التجمعات الرعوية إلى مغادرة أراضيهم.

وتبني شركة «ليبي للإنشاءات والبنية التحتية»، المملوكة للمستوطنين، مصنعًا جديدًا لإنتاج منشآت بيضاء جاهزة يمكن تركيبها بسرعة وبكلفة أقل في البؤر الاستيطانية. ومن مجمع صناعي على تلة قرب مستوطنة شيلو، تخرج هذه المنازل لنقلها إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وأظهر رصد رويترز وجود 5 مستودعات على الأقل تحيط بها صفوف من المنازل الجاهزة ومواد البناء، فيما كانت حفارات تعمل على توسيع المجمع الصناعي. وتعتمد الآلية على نقل منزل أو منزلين جاهزين إلى أرض في الضفة الغربية من دون موافقة رسمية، ثم يسكنها مستوطنون شبان يصطحبون مواشيهم للرعي في أراض يستخدمها مزارعون ورعاة فلسطينيون.

ووفق التحقيق، يتيح انتشار المواشي وزراعة الأرض وإقامة الأسوار والطرق توسيع السيطرة حول البؤرة من دون الحاجة، في البداية، إلى إنشاء مستوطنة كبيرة أو انتظار إجراءات التخطيط الطويلة. وساهمت الشركة منذ عام 2023 في إنشاء 9 بؤر زراعية جديدة على الأقل.

تمويل وتراخيص

منحت السلطات الإسرائيلية عائلة ليبي ترخيص المصنع الجديد وتصاريح للرعي ومنحة زراعية. وقالت منظمة «السلام الآن» المناهضة للاستيطان إن تمويلًا من وزارة الزراعة بقيمة تقارب مليون دولار تمت الموافقة عليه للبؤر الاستيطانية.

كما وافقت السلطات الإسرائيلية على 1.3 مليون دولار إضافية من الأموال العامة لمنظمة ترتبط بصورة وثيقة بعائلة ليبي، بحسب سجلات حكومية اطلعت عليها رويترز. وحصلت الشركة كذلك على عقود من وزارة الدفاع الإسرائيلية لتوفير حفارات وجرافات وسائقين للعمل في قطاع غزة.

وقال التحقيق إن وزارة الدفاع الإسرائيلية استأجرت عائلة ليبي لتنفيذ أعمال شملت هدم منازل فلسطينية في غزة التي دمرتها الحرب، استنادًا إلى بيانات حكومية ومقابلة قصيرة مع هاريل ليبي. كما التقى إلياف ليبي مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، لعرض خطط استيطانية جديدة.

واعترفت السلطات الإسرائيلية بثلاث بؤر أقامتها الشركة على الأقل، بما يفتح الطريق أمام تطويرها إلى مستوطنات أكبر.

آثار على القرى الفلسطينية

تظهر آثار هذا التوسع في قرية دوما الفلسطينية، التي يسكنها نحو 3 آلاف شخص وتطل على غور الأردن. وتحاط القرية ببؤر ساهمت شركة ليبي في إنشائها، فيما قال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة إن المستوطنين سيطروا على مصادر المياه وألحقوا أضرارًا بإمدادات الكهرباء واستولوا على نحو 700 هكتار من الأراضي.

وقال سكان دوما إن إقامة بؤرة «غيبوراي ديفيد» دفعت 11 عائلة بدوية من الرعاة إلى الرحيل في مارس الماضي. وأظهر إحصاء أجرته رويترز، اعتمادًا على بيانات جمعتها منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية، أن ما لا يقل عن 434 فلسطينيًا، معظمهم من الرعاة البدو شبه الرحل، غادروا مناطق قريبة من بؤر مرتبطة بالشركة منذ عام 2022.

وقالت «السلام الآن» إن المستوطنين أقاموا 184 بؤرة غير مرخصة خلال السنوات الثلاث المنتهية في 2025، وهو عدد يقترب من إجمالي البؤر التي أقيمت خلال العقود الثلاثة السابقة. وتقدر المنظمة والسلطات الفلسطينية عدد البؤر القائمة حاليًا بنحو 410، بينما تحقق صحفيو رويترز من وجود 30 بؤرة أُقيمت خلال العام الماضي عبر زيارات ميدانية وصور أقمار اصطناعية.

وينظر المجتمع الدولي إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية باعتبارها مخالفة للقانون الدولي، وهو موقف ترفضه إسرائيل. أما البؤر التي تقام من دون موافقة مسبقة، فتُعد غير قانونية كذلك بموجب القانون الإسرائيلي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني