نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الأردن: الملك عبدالله الثاني يمنح الشيخ عبدالله بن بيه وسام النهضة من الدرجة الأولى
أخبار عربية ودولية

الأردن: الملك عبدالله الثاني يمنح الشيخ عبدالله بن بيه وسام النهضة من الدرجة الأولى

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

منح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، وسام النهضة عالي الشأن من الدرجة الأولى، وهو من أرفع الأوسمة الملكية الأردنية، تقديرا لمكانته العلمية والفكرية وإسهاماته في خدمة الإسلام وتعزيز السلام والتسامح والحوار والتعايش.

وبأمر من الملك، وشّح ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الشيخ بن بيه بالوسام خلال لقاء عُقد على هامش المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمّان، والذي يحمل عنوان «أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة».

ويأتي منح الوسام تقديرا لمسيرة بن بيه العلمية والفكرية، وما قدمه من مبادرات وإسهامات في خدمة السلام والحوار والأخوة الإنسانية بصفته رئيسا لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ومنتدى أبوظبي للسلم.

وكان بن بيه ألقى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمة نيابة عن أعضاء أكاديمية آل البيت الملكية، بحضور الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك الأردني للشؤون الدينية والثقافية ومبعوثه الشخصي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، إلى جانب علماء ومفكرين وباحثين.

ونقل بن بيه في مستهل كلمته تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، إلى الملك عبدالله الثاني، وتمنياته للأردن بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار. وقال إن العلاقات بين الإمارات والأردن تقوم على الأخوة والتضامن، مؤكدا أن «أمن الأردن من أمن الإمارات، واستقراره من استقرارها»، والعكس صحيح.

وأشاد بدور مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي بقيادة الأمير غازي بن محمد في خدمة الفكر الإسلامي وجمع العلماء وإحياء منهج الاعتدال والحكمة. كما نوّه بمبادرة «كلمة سواء بيننا وبينكم»، التي قال إن الأمير غازي أطلقها، ودورها في مسار الحوار بين أتباع الأديان.

وتحدث بن بيه عن مبادرات منتدى أبوظبي للسلم، ومنها «إعلان مراكش» و«ميثاق حلف الفضول الجديد» و«وثيقة أبوظبي للمواطنة الشاملة»، وقال إنها تستلهم التراث الإسلامي وتستجيب لتحديات العصر ضمن جهود تعزيز السلم والتسامح والتعايش والحوار.

وفي كلمته، تناول بن بيه مفهوم الأمة في التراث الإسلامي، موضحا أنه يطلق على كل جماعة يجمعها دين أو زمان أو مكان، وأن دوائر الاجتماع تتعدد بحسب الأمر الجامع من دون أن يلغي بعضها بعضا.

وقال إن المجتمعات المعاصرة تنتظم في دول وطنية ذات سيادة، وإن الدولة الوطنية الحديثة هي الإطار الحافظ لأمن المجتمعات والمحقق لمصالحها، مع اختلاف أولويات كل دولة بحسب مصالح شعبها ومواردها وظروفها وإرثها التاريخي وسياقها المعاصر.

وشدد على أن حفظ السلم وترسيخه أولوية مشتركة لبقية الأولويات، قائلا: «فالسلم يبدأ من استقرار الدول، ويتسع بالتعاون بينها، وعلى بساطه تبنى النهضة وتتحقق سائر الأولويات». كما دعا إلى الطاعة والانضباط وتجنب التنازع والشقاق في أوقات الأزمات، حفاظا على استقرار المجتمعات ووحدتها.

وقال في ختام كلمته إن «خلاصة واجب الوقت» في الأزمات هي التزام الطاعة والانضباط واجتناب التنازع والشقاق، مضيفا أن الأمة بحاجة إلى فقه يجمع ولا يفرق، وكلمة تصلح ولا تفسد، وحكمة تطفئ الحريق بدلا من زيادته اشتعالا.

وتستمر أعمال المؤتمر ثلاثة أيام عبر جلسات علمية بالعربية والإنجليزية، بمشاركة علماء ومفكرين وقادة رأي، على أن تختتم يوم الجمعة 11 سبتمبر بإصدار البيان الختامي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني