قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارة إلى الإكوادور الأربعاء، إن جهود المكسيك لمواجهة كارتيلات المخدرات «غير كافية بتاتا»، محذرا من أن العصابات التي تشكل تهديدا للبلاد يجب مواجهتها «بطريقة أو بأخرى».
وأضاف روبيو أن «هناك أراض شاسعة في المكسيك لا تخضع لسيطرة الدولة». وأشاد في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها السلطات المكسيكية ضد عصابات المخدرات، لكنه شدد على ضرورة بذل المزيد.
ووصل روبيو إلى الإكوادور في إطار جولة بأميركا اللاتينية تركز أساسا على تعزيز التعاون الأمني ومكافحة شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
وكان روبيو قد وصف الإكوادور، عشية الزيارة، بأنها «واحدة من أقرب شركائنا الأمنيين في المنطقة»، مشيرا إلى إمكان توسيع التعاون بين واشنطن وكيتو.
مكافحة المخدرات
ومن المقرر أن يبحث روبيو خلال زيارته تعزيز التعاون في تسليم المطلوبين بقضايا تهريب المخدرات، إلى جانب ملفات أمنية واقتصادية أخرى.
وتأتي الزيارة فيما تواجه الإكوادور تصاعدا في أعمال العنف المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.
وانضمت الإكوادور في مارس إلى تحالف «درع الأميركتين» الذي تقوده واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة. كما نفذت دوريات أميركية وإكوادورية عمليات مشتركة استهدفت عددا من القوارب للاشتباه في استخدامها بعمليات تهريب، وسط جدل بشأن بعض تلك العمليات بعد الإفراج عن أفراد من طواقمها من دون توجيه اتهامات إليهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!